كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 20)

فقلت: يا عم، فأنا بحمد الله لم أكذب. فمسح رأسي وقَالَ: يا بُنيّ، اتَّقِ الله وخَفْهُ وارجوه.
قلت: روى عَنْهُ عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن أبي الحواريّ، ومحمد بْن جَعْفَر بْن ملاس، والحسن بْن حبيب الحصائريّ.
362- حنبل بْن إِسْحَاق بْن حنبل بْن هلال بْن أسد [1] .
أبو عليّ الشَّيْبانيّ، ابنُ عم الْإِمَام أَحْمَد، وأحد تلامذته.
سمع: أَبَا نُعَيْم، ومحمد بْن عَبْد الله الْأَنْصَارِيّ، وعفان، وسليمان بْن حرب، وأبا غسان مالك بْن إِسْمَاعِيل، وعاصم بْن عليّ، وموسى بْن إِسْمَاعِيل، والحُمَيْديّ، وأبا حُذَيْفة، ومسددًا، وخلقا كثيرا.
وصنف تاريخا حسنا. وكان يفهم ويحفظ.
روى عنه: البغوي، وابن صاعد، وأبو بكر الخلال، ومحمد بن مخلد، وابن السماك، وأبو جعفر بْن البَخْتَرِيّ، وجماعة.
قَالَ الخطيب [2] : كان ثقة ثَبْتًا.
وقَالَ ابنُ المنادي: كان حنبل قد خرج إِلَى واسط، فجاءنا نَعْيُهُ منها فِي جُمَادَى الأولى سنة ثلاثٍ وسبعين [3] .
قلت: روى المؤتمن بْن قُمَيْرة جزءًا عاليًا من حديث حنبل. وسمعنا الجزء الرابع من كتاب «الفتن» لحنبل. وسمعنا محنة ابنُ عمّه تأليفه. وعاش نيِّفًا وسبعين سنة، أو جاوز الثمانين، فإنّه أدرك الأنصاريّ.
__________
[1] انظر عن (حنبل بن إسحاق) في:
الجرح والتعديل 3/ 320 رقم 1434، وتاريخ بغداد 8/ 286، 287 رقم 4386، وطبقات الفقهاء للشيرازي 170، وطبقات الحنابلة 1/ 143- 145 رقم 188، والمنتظم 5/ 89 رقم 198، وسير أعلام النبلاء 13/ 51- 53 رقم 38، وتذكرة الحفاظ 2/ 600، 601، والعبر 2/ 51، والنجوم الزاهرة 3/ 70، وطبقات الحفاظ 268، وشذرات الذهب 2/ 163، 164.
[2] في تاريخه.
[3] تاريخ بغداد.

الصفحة 343