القاضي أبو الْعَبَّاس، أبو محمد البَجَليّ البيروتيّ.
سمع: صفوان بن صالح، وهشام بن عمار، ودُحَيْمًا، وجماعة.
وعنه: ابن صاعد، وأبو بِشْر الدّولابيّ، وعبد الله بن أَحْمَد بْن زَبْر، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم ووثَّقه [1] ، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة تسعٍ وسبعين.
وأقدم شيخ له عَبْد الحميد بْن بكّار.
384- سعد الأعسر [2] .
أمير دمشق.
كان من كبار أمراء أَحْمَد بْن طولون، وهو الَّذِي هزم أَبَا الْعَبَّاس بْن الموفَّق بفلسطين سنة إحدى وسبعين.
وكان جليلًا عادلًا مُحَبَّبًا إِلَى أَهْل دمشق.
وكان يُعيب على خَمَارَوَيْه بن أحمد اشتغاله بلهوه، ويقول: هَذَا الصبيّ لَعَّاب، وأنا أكابِدُ الأمر.
فبلغ ذلك خُمَارَوَيْه، فخرج من مصر ونزل الرملة واستدعاه، فذهب إِلَى الخدمة، فقام وذبحه بيده.
وبلغ ذلك أَهْل دمشق، فحزنوا عليه، ولعنوا خمارويه وخرجوا عليه،
__________
[357] أ (ونسخة عوامة 8/ 105) ، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 3/ 352، 475، و 15/ 228 و 19/ 612، و 20/ 94، و 23/ 324 و 37/ 287، 289 و 38/ 236، 409، و 39/ 342، وتاريخ دمشق (دهمان) 10/ 133، وتهذيب تاريخ دمشق 2/ 64 و 6/ 92، 93، 109، وتهذيب التهذيب 8/ 89، وتاج العروس 4/ 439، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 272- 275 رقم 610 و 2/ 281 في ترجمة «سعيد بن عبد العزيز التنوخي» .
وهو يرد في المصادر: «سعيد» و «سعد» ، فليحرّر.
[1] فقال: كتبت أنا عنه، وهو صدوق ثقة. (الجرح والتعديل 4/ 95) .
[2] انظر عن (سعد الأعسر) في:
تاريخ الطبري 10/ 8، وولاة مصر للكندي 249، 253، 258، 260، والولاة والقضاة، له 223، 228، 233، 235، 236، ومروج الذهب 3190، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 213، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 117، وأمراء دمشق في الإسلام 37 رقم 121، ويقال:
سعد الأيسر، والمواعظ والاعتبار 1/ 311، والنجوم الزاهرة 3/ 50، 51، 72، 73.