كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 20)

تُوُفِّيَ فِي ربيع الأوّل سنة أربعٍ وسبعين.
وكان شيخ بلده ومُفْتيه [1] .
452- عَبْد الملك بْن محمد بْن عَبْد الله [2] .
أبو قِلابة الرّقاشيّ. الحافظ العابد، رحمة الله عليه. عُني به أَبُوهُ، وأسمعه فِي صِغَره، وأشغله فِي العلم لِما رَأَى من ذكائه، فإنّه وُلد سنة تسعين ومائة.
وسمع: يزيد بْن هارون، وعبد الله بْن بَكْر السَّهميّ، وأبا دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، ورَوْح بن عُبَادة، وبِشْر بْن عُمَر الزّهْرانيّ، وأبا عامر العَقَديّ، ووهْب بْن جرير، وأبا عاصم النبيل، وخلْقًا سواهم.
وعنه: ق.، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، وابن صاعد، وإسماعيل
__________
[1] وذكره أبو بكر الخلّال فقال: الإمام في أصحاب أحمد، جليل القدر. كان سنّه يوم مات دون المائة، فقيه البدن. كان أحمد يكرمه، ويفعل معه ما كان يفعله مع غيره. قال لي: صحبت أبا عبد الله على الملازمة من سنة خمس ومائتين إلى سنة سبع وعشرين. قال: وكنت بعد ذلك أخرج وأقدم عليه الوقت بعد الوقت. قال: وكان أبو عبد الله يضرب لي مثل ابن جريج في عطاء، من كثرة ما أسأله ويقول لي: ما أصنع بأحد، ما أصنع بك.
وعنده عن أبي عبد الله مسائل في ستة عشر جزءا، منها جزءين كبيرين بخط جليل مائة ورقة إن شاء الله، أو نحو ذلك، لم يسمعه منه أحد غيري فيما علمت، من مسائل لم يشركه فيها أحد كبار جياد تجوز الحدّ، في عظمتها وقدرها وجلالتها. وكان أبو عبد الله يسأله عن أخباره ومعاشه، ويحثّه على إصلاح معيشته، ويعتني به عناية شديدة. وقدمت عليه ثلاث مرات. وسمعته يقول:
ولدت سنة إحدى وثمانين ومائتين. (كذا في المطبوع من طبقات الحنابلة 1/ 213) .
[2] انظر عن (عبد الملك بن محمد الرقاشيّ) في:
أخبار القضاة لوكيع 1/ 333، 346 انظر فهرس الأعلام 19 و 2/ 191، ومسند أبي عوانة 1/ 379، و 2/ 94، 159، 261، 266، 267، والجرح والتعديل 5/ 369، 370 رقم 1730، والإيمان لابن مندة 1/ رقم 32، والثقات لابن حبّان 8/ 391، والمستدرك على الصحيحين 1/ 32، والسابق واللاحق 268، وتاريخ بغداد 10/ 425- 427 رقم 5584، وطبقات الحنابلة 1/ 216 رقم 283، والمنتظم 5/ 102، 103 رقم 233 والمعجم المشتمل لابن عساكر 176 رقم 567، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 861، والكاشف 2/ 188 رقم 3525، والعبر 2/ 56، 57، وتذكرة الحفاظ 2/ 580، وسير أعلام النبلاء 13/ 177- 179 رقم 104، وميزان الاعتدال 2/ 663، 664 رقم 5245، والمغني في الضعفاء 1/ 408 رقم 3840، وتاريخ الخميس 2/ 383، وتاريخ ابن الوردي 1/ 241، وتهذيب التهذيب 6/ 419- 421 رقم 875، وتقريب التهذيب 1/ 522 رقم 1344، وخلاصة تذهيب التهذيب 245، وشذرات الذهب 2/ 170.

الصفحة 391