كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 20)

أبو الْحَسَن.
عن: يحيى بْن بُكَيْر، وطبقته.
مات بمصر فِي رمضان سنة ثمانين ومائتين [1] .
478- عليّ بْن المنجّم [2] .
أحد الأدباء والظُّرَفاء.
كان رئيسًا إخباريًّا، شاعرًا مُجِيدًا. نادم المتوكّل والخلفاء بعده. ولمّا مات رثاه ابنُ المعتزّ.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين.
وقد أَخَذَ عن إِسْحَاق الْمَوْصِلِيّ، وغيره.
وعاش أربعًا وأربعين سنة.
ومن شِعره:
بأبي والله مَنْ طَرَقا ... كابْتِسام الْبَرْقِ إذ خفقا
زادني شَوْقًا برؤْيتِهِ ... وَحَشَا [3] قلبي به حرقا [4]
__________
[ () ] للسهمي 494، والمعجم المشتمل لابن عساكر 194 رقم 641، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية 37/ 213) ، وتهذيب الكمال للمزّي (المصوّر) 2/ 985، والكاشف 2/ 253 رقم 4005، وتهذيب التهذيب 7/ 364 رقم 587، وتقريب التهذيب 2/ 41 رقم 380، وخلاصة تذهيب التهذيب 276. وقد ذكره مرتين، فنسبه في الأولى: «الحراني» ، وفي الثانية «البصري» ، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 347، 348 رقم 1102.
[1] ذكره ابن حبّان في الثقات. وقال النسائي: ثقة، وقال في موضع آخر: لا بأس به. وقال مسلمة في الصلة. ثقة.
[2] انظر عن (علي المنجّم) في:
تاريخ الطبري 9/ 216، 229، 253، 341، 343، 344، ومروج الذهب 2972، والأغاني 8/ 369، والفهرست 205، ومعجم الشعراء للمرزباني 286، وتاريخ بغداد 12/ 121، 122 رقم 6572، والمحاسن والمساوئ للبيهقي 209، ومعجم الأدباء 15/ 144- 175، ووفيات الأعيان 3/ 373، 374 رقم 441، وسير أعلام النبلاء 13/ 282 رقم 138، وسمط اللآلي 525، وعيون الأنباء 1/ 205، ونور القبس 334، والوافي بالوفيات 22/ 303- 307 رقم 222.
[3] في الأصل: «وحشي» .
[4] البيتان مع بيتين آخرين في: وفيات الأعيان 3/ 374.

الصفحة 405