كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 20)
حرف الدال
65- دَاوُد بْن عليّ بْن خَلَف [1] .
أبو سُلَيْمَان الْبَغْدَادِيّ الإصبهاني، مَوْلَى المهديّ، الفقيه الظّاهريّ، رأس أَهْل الظّاهر.
وُلِد سنة ثمانين، وسمع: سُلَيْمَان بْن حرب، والقَعْنَبيّ، وعَمْرو بْن مرزوق، ومحمد بْن بُكَيْر العبْديّ، ومُسَدّدًا، وأبا ثور الفقيه، وإسحاق بْن رَاهَوَيْه رحل إليه إلى نيسابور فسمع منه «المسند» و «التّفسير» ، وجالس الأئمّة، وصنَّف الكُتُب.
قَالَ أبو بَكْر الخطيب [2] : كان إمامًا ورِعًا ناسكًا زاهدًا. وَفِي كُتُبه حديث كثير. لكنّ الرواية عَنْهُ عزيزة جدًا.
روى عَنْهُ: ابنه محمد، وزكريّا السّاجيُ، ويوسف بن يعقوب الداوديّ
__________
[1] انظر عن (داود بن علي) في:
ذكر أخبار أصبهان 1/ 312، 313، ومروج الذهب 3189، والفرج بعد الشدّة 5/ 55، والفهرست لابن النديم 317- 319، وتاريخ بغداد 8/ 369- 375 رقم 4473، وطبقات الفقهاء للشيرازي 92، والأنساب 8/ 296- 298 والمنتظم 5/ 75- 77 رقم 164، وتكملة تاريخ الطبري، ووفيات الأعيان 2/ 255- 257 رقم 223، وسير أعلام النبلاء 13/ 97- 108 رقم 55، والعبر 2/ 47، وتذكرة الحفاظ 2/ 572، ودول الإسلام 1/ 164، 165، وميزان الاعتدال 2/ 14- 16 رقم 2634، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 2/ 284- 293، والبداية والنهاية 11/ 47، 48، ولسان الميزان 2/ 422- 424 رقم 1842، والنجوم الزاهرة 3/ 47، 48، وطبقات الحفاظ 253، 254، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 166- 169 رقم 165، وشذرات الذهب 2/ 158، 159، ومرآة الجنان 2/ 184، ومفتاح السعادة 2/ 312، وديوان الإسلام لابن الغزّي 2/ 909، 910، والوافي بالوفيات 13/ 473- 477 رقم 579، والكامل في التاريخ 7/ 412، والتاج المكلّل للقنوجي 45 رقم 21، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 182، وروضات الجنات 276، وكشف الظنون 1839، وهدية العارفين 1/ 359، والأعلام 2/ 333، ومعجم المؤلفين 4/ 139.
[2] في تاريخه 8/ 369، 370.
الصفحة 90