سَمِعَ: شَيْبَان بن فَرُّوخ، وأباه أَحْمَد بن عُمَر الوكيعي، وعبيد الله بن معاذ، وطائفة.
ولم يكن ببغداد في زمانه أعلم بالفرائض منه.
روى عنه: أبو سهل بن زياد، وابن قانع، والطَّبَرَانيّ، وجماعة.
ومات سنة تسع وثمانين.
وثّقه الدَّارَقُطْنيّ [1] .
108- إِبْرَاهِيم بن أَحْمَد بن مروان الواسطي [2] .
حَدَّثَ ببغداد عن: هُدبة بن خالد، وجُبارة بن المُغلّس، وجماعة.
وعنه: عبد الصّمد الطّستيّ، وعثمان بن بشر السّقطيّ.
وحدّث في سنة خمس وثمانين ومائتين.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ليس بالقوي.
109- إِبْرَاهِيم بن إسحاق بن إِبْرَاهِيم الثقفي [3] .
مولاهم أبو إِسْحَاق، أخو الحَافِظ أبي العَبَّاس، وَإسْمَاعِيل، وَهُوَ نيسابوري.
نزل بغداد وحدّث عن: يَحْيَى بن يَحْيَى، ويزيد بن صالح الفرّا، وأحمد بن حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى الحماني، وطائفة.
وعنه: أخوه أبو العَبَّاس، وَأَحْمَد بن المنادي، وأبو سهل القطان، وأبو بكر الشافعي، وآخرون.
وكان أَحْمَد بن حَنْبَلٍ يأنس به ويُفطر عنده وينبسط في منزله. وثّقه الدّارقطنيّ.
__________
[ () ] أخبار القضاة لوكيع 1/ 212 و 3/ 76، والمعجم الصغير للطبراني 1/ 80، وتاريخ بغداد 6/ 5، 6 رقم 4034.
[1] تاريخ بغداد 6/ 6، وقال ابن المنادي: وكان ضريرا من أعلم الناس بالفرائض.
[2] انظر عن (إبراهيم بن أحمد بن مروان) في:
تاريخ بغداد 6/ 5 رقم 3033.
[3] انظر عن (إبراهيم بن إسحاق الثقفي) في:
تاريخ بغداد 6/ 26، 27 رقم 3058، والمنتظم لابن الجوزي 5/ 162، 163 رقم 303، وطبقات الحنابلة 1/ 86 رقم 85، والبداية والنهاية 11/ 74.