527- محمد بن يوسف بن معدان الأصبهاني عروس الزّهّاد [1] المذكور في طبقة ابن المبارك. وبينهما نحوٌ من مائة سنة [2] .
قَالَ النقاش الأصبهاني: ثَنَا أَبُو عبد الرحمن عبد الله بن يَحْيَى: سَمِعْتُ محمد بن يوسف يَقُولُ: علامة موت القلب طلب الدُّنْيَا بعمل الآخرة.
وَقِيلَ: وما بُدُوّاه؟
قَالَ: مرض القلوب، وبُدُوّ مرض القلوب الطّمع في المخلوقين، وعلامة الطمع في المخلوقين الاشتغال بهم، والتزين باللباس، والادعاء لإقامة الجاه والعَيْش، ومن لا يستغني باللَّه افتقر إلى النَّاس.
ولمحمد بن يوسف البنّاء- رحمه الله- أشياء نافعة من هَذَا النَّمط. هُوَ أشهر من عروس الزُّهاد.
528- محمد بن يونس بن موسى بن سُلَيْمَان بن عبيدة بن ربيعة بن كُديم [3] .
أَبُو العَبَّاس الشامي الكديميّ البصريّ الحافظ.
أحد الضّعفاء.
__________
[1] انظر عن (محمد بن يوسف عروس الزهاد) في:
ذكر أخبار أصبهان 2/ 171- 173، وحلية الأولياء 8/ 225- 237، وصفة الصفوة 4/ 63، والبداية والنهاية 10/ 389، والنجوم الزاهرة 2/ 112، والطبقات الكبرى للشعراني 1/ 70.
[2] فقد مات عروس الزهاد سنة 184 هـ.
[3] انظر عن (محمد بن يونس الكديمي) في:
أخبار القضاة لوكيع 2/ 64، والجرح والتعديل 8/ 122 رقم 548، والمجروحين لابن حبّان 2/ 312- 314، ومن حديث خيثمة الأطرابلسي 28 رقم 101، ومروج الذهب للمسعوديّ 3327، وأخبار البحتري 14، 144، والكامل لابن عدي 6/ 2294- 2296، وتاريخ بغداد 3/ 435- 445 رقم 1574، والسابق واللاحق 324 رقم 179، والمنتظم لابن الجوزي 6/ 22- 23 رقم 21، وأخبار الحمقى والمغفّلين لابن الجوزي 79، ومعجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي 112، 363، وطبقات الحنابلة 1/ 326، والمنتظم 6/ 22، 23، واللباب 3/ 87، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1293، 1294، وميزان الاعتدال 74- 76 رقم 8353، والمغني في الضعفاء 2/ 646 رقم 6109، والعبر 2/ 78، وسير أعلام النبلاء 13/ 302- 305 رقم 139، وتذكرة الحفاظ 2/ 618، 619، ودول الإسلام 1/ 173، والوافي بالوفيات 5/ 291، 292، والبداية والنهاية 11/ 82، وتهذيب التهذيب 9/ 539- 544، رقم 884، وتقريب التهذيب 2/ 222 رقم 850، والكشف الحثيث 417 رقم 757 والنجوم الزاهرة 3/ 241، وطبقات الحفاظ 266، وشذرات الذهب 2/ 194.