وأما إسْمَاعِيل الخطبيّ فَقَالَ: ما رأيت أُناسًا أكثر من مجلسه. وَكَانَ ثقة [1] .
تُوُفِّي الكُدَيْميّ في جُمَادَى الآخرة سنة ستٍّ وثمانين، وإذا صدق في مولده فقد جاوز المائة.
529- ( ... ) [2] بن محمد بن عَمْرو بن أبي سلمة التِّنِّيسِي.
يروي عن جَدّه [3] .
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين.
530- مُحَمَّود بن الفرج [4] .
أَبُو بَكْر الأصبهاني الزاهد.
عن: إسْمَاعِيل بن عَمْرو البجلي، وَبِشْر بن هلال، وأحمد بن عبدة الضبي، وجماعة. وَكَانَ كبير القدر من أولياء الله.
رَوَى عَنْهُ: يوسف بن محمد المؤذن، وَأَبُو سهل بن زياد، وأحمد بن جَعْفَر السمسار، وَمحمد بن عبد الله بن جمشاد، وعبد الرحمن بن محمد سياه المذكّر، وسِبطه أَبُو الشَّيْخ ابن حبّان.
وَقَالَ أَبُو الشَّيْخ [5] : كَانَ مُستجاب الدُّعاء.
__________
[1] تاريخ بغداد 3/ 445. وقد اتّهمه المؤلّف في (ميزان الاعتدال) بالجهل لقوله هذا، وقال في (سير أعلام النبلاء) 13/ 305 إنه: «تبارد» .
وقال الخطيب في تاريخه 3/ 440: «لم يزل الكديمي معروفا عند أهل العلم بالحفظ، مشهورا بالطلب مقدّما في الحديث، حتى أكثر من روايات الغرائب والمناكير، فتوقف إذ ذاك بعض الناس عنه، ولم ينشطوا للسماع منه» .
[2] في الأصل بياض، لعلّه «محمد» .
[3] وجدّه هو: أبو حفص عمرو بن أبي سلمة الهاشمي التنيسي الدمشقيّ مولى بني هاشم، روى عن الإمام الأوزاعي، والإمام مالك، وغيره، وهو من أهل دمشق قدم مصر وسكن تنّيس فتوفّي فيها سنة 214 هـ. على الأرجح. (انظر ترجمته ومصادرها في كتابنا: موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 391، 392 رقم 1969) ، يضاف إليه: كتاب الإيمان لابن مندة، رقم الحديث 44.
[4] انظر عن (محمود بن الفرج) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 314، 315، والجرح والتعديل 8/ 292 رقم 1343، وتاريخ بغداد 13/ 93، 94 رقم 7077.
[5] في طبقات المحدّثين بأصبهان- الجزء الّذي لم يطبع بعد.