كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 22)
الأمير أبو أحمد الخُزَاعيّ الطّاهريّ الخُراسانيّ.
وُلِد سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
وروى عن: أبي الصَّلْت الهَرَويّ، والزُّبَيْر بن بكّار.
وعنه: الصُّوليّ، وعمر بن الحَسَن الأشْنانيّ، والطَّبَرانيّ، وغيرهم. ولم يذكره الحاكم في تاريخه.
وكان أديبًا شاعرًا محسنًا فصيحًا.
ولي إمرة بغداد مدة، ومات في شوّال سنة ثلاثمائة.
وهذه الأبيات السّائرة له:
وَاحَزَنِي [1] من فِراق قومٍ ... هُم المصابيحُ وَالحُصُونُ
وَالأُسْدُ وَالْمُزْنُ الرّواسي ... والأَمنُ والحِرْص وَالرُّكُونُ [2]
لم تتغيّر بنا [3] اللّيالي ... حتّى توفّتهم المنون
__________
[ () ] والمعجم الصغير للطبراني 1/ 239، 240 وفيه: «عُبَيْد الله بْن عَبْد الله بن طاهر» ، وتاريخ بغداد 10/ 340- 344 رقم 5479، ومروج الذهب 3060، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 151، 237، 353 و 2/ 104 و 3/ 105، 359، 362، 5/ 19، 34، 73، وثمار القلوب 209، 292، 576، 611، 634، 646، 666، 693، وخاص الخاص 105، ويتيمة الدهر للثعالبي 1/ 98، والمطرب، له 259، 262، 269، 285، وأحسن ما سمعت، له 60، 73، 144، وأشعار أولاد الخلفاء 37، 113، 132، والفهرست لابن النديم 170، والأغاني 9/ 40- 48، وتحسين القبيح 54، وربيع الأبرار 4/ 121، 146، والأمالي للقالي 1/ 180 و 3/ 99، وأمالي المرتضى 1/ 449 و 2/ 119، والجليس الصالح 3/ 146، والتذكرة الحمدونية 1/ 440، و 2/ 264، 270، وسراج الملوك 349، ونثر الدرّ للآبي 4/ 83 و 5/ 29، والبصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي 6، رقم 623، والبيان والتبيين 3/ 45، وكتاب العصا لابن منقذ 304، والكامل في التاريخ 8/ 75، والمنتظم 6/ 118، 283، والفخري 274، ونزهة الألبّاء 121، ووفيات الأعيان 2/ 418، 520 و 3/ 89 (120- 123) و 4/ 340 و 5/ 93 و 6/ 412، 413، 417، 430، وصلة تاريخ الطبري لعريب 22، والديارات للشابشتي 71- 79، وسير أعلام النبلاء 14/ 62 رقم 32، والبداية والنهاية 11/ 119، والنجوم الزاهرة 3/ 180، 181، والأعلام 4/ 250، والروض المعطار 217، 252، 311، 384، وآثار البلاد 315، 395، 396.
[1] في وفيات الأعيان: «واحربا» .
[2] في وفيات الأعيان: «والأمن والخفض والسكون» .
[3] في وفيات الأعيان «لم تتنكّر لنا» .
الصفحة 199