كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 22)

أبو بكر البكريّ العجليّ القُرْطُبيّ.
عن: بقيّة بن مَخْلَد، وغيره.
وسمع بمكّة من: محمد بن إسماعيل الصّائغ، وابن أبي مَيْسَرة.
وببغداد من: أحمد بن خَيْثَمَة، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي دُلَيْم، وغيره.
تُوُفّي سنة بضعٍ وتسعين [1] .
346- القاسم بن عبد الوارث الوراق [2] .
عن: أبي الربيع الزّهْرانيّ، وغيره.
وعنه: محمد بن مَخْلَد، والطَّبَرانيّ.
تُوُفّي سنة أربعٍ.
347- القاسم بن عُبَيْد الله بن سليمان بن وهْب بن سعيد الحارثيّ [3] .
__________
[1] قال الرازيّ: قتل العجليّ فيما بين عقب سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وصدر أربع وتسعين.
وألفي بعد أيام وقد تغيّر، فدفن في داره ولم يصلّ عليه، ثم تكلّم الفقهاء في خبره، فأفتى محمد بن عمر بن لبابة أن يصلّى على قبره.
[2] انظر عن (القاسم بن عبد الوارث) في:
المعجم الصغير للطبراني 1/ 267.
[3] انظر عن (القاسم بن عبيد الله الوزير) في:
تاريخ الطبري 10/ 49، 52، 86، 88، 89، 91، 98، 99، 103، 104، 107، 108، 112، 115، ومروج الذهب 3247، 3264- 3266، 3307، 3340، 3355، 3357- 3361، 3372- 3376، 3380، 3413، 3420، والوزراء للصابي 4، 25، 124، 144، 145، 148، 149، 151، 152، 162، 174، 207، 208، 210، 211، 249، 250- 253، 278، 279، 293، 311، 382- 385، 387- 391، وتحفة الوزراء للثعالبي 44، 123، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 171، 173، 175، 186، 188، 206، والعقد الفريد 4/ 166، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 221، 303 و 2/ 9، 85، 86، 89، 91، 96، 172، 174، 307، 311، 395، والإنباء في تاريخ الخلفاء 149، 150، والفخري 257، 258، والكامل في التاريخ 7/ 533، 534، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 167، 171، وخلاصة الذهب المسبوك 227، 239، ووفيات الأعيان 1/ 50، 205 و 2/ 181 و (3/ 361، 362) ، 364 و 4/ 43. 340 و 6/ 200، 201، 430، وصلة تاريخ الطبري لعريب 11/ 12، والمنتظم 6/ 32، 34، 38، 177، وإعتاب الكتّاب 182- 185، والعبر 2/ 89، وسير أعلام النبلاء 14/ 18- 20 رقم 9، ودول الإسلام 1/ 176، والبداية والنهاية 11/ 98، والنجوم الزاهرة 3/ 133.

الصفحة 230