كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 22)

وعاش نحو المائة أو جاوزها، وَأُقْعِدَ.
وكان ممّن طال عمره وحسُن عمله.
وقيل: كان مُجاب الدَّعوة [1] .
روى عنه: أبو أحمد العسّال، والطَّبَرانيّ، وأحمد بن بُنْدار، وأبو الشَّيخ.
وتُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين [2] . وهو ممّن عاش بعد تاريخ سماعه تسعين سنة، وَهُمْ قليل.
قَالَ أبو عبد الله بن مَنْدَه: محمد بن أسد الأصبهانيّ، حدَّث عن الطَّيَالِسيّ بمناكير [3] .
385- محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد المَرْوَزِيّ [4] .
القاضي أبو الحَسَن بن راهوَيْه.
سمع: أباه، وعلي بن حُجْر، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المَدِينيّ، وأبا مُصْعَب، وطائفة.
وعنه: إسماعيل الخُطَبيّ، وابن قانع، وأحمد بن خُزَيْمة، وأحمد بن جعفر بن مسلم، وسليمان الطَّبَرانيّ.
وكان من الفقهاء والعلماء.
ولي قضاء مَرْو، ثم قضاء نَيْسابور. وقد تُوُفّي والده وهو غائب في الرّحلة.
__________
[1] ذكر أخبار أصبهان 2/ 232.
[2] ولكن الطبراني يقول إنه سمع من محمد بن أسد بمدينة أصبهان سنة 295 هـ.
[3] وقال أبو نعيم: كان من المعمّرين مستجاب الدعوة، توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين، سمع من أبي داود الطيالسي مجلسا. وسمع من هريم بن عبد الأعلى الأسدي حديثا واحدا، وكان مقعدا.
[4] انظر عن (محمد بن إسحاق بن إبراهيم) في:
الجرح والتعديل 7/ 169 رقم 1104، والمعجم الصغير للطبراني 2/ 27، 28، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 269 رقم 383، والمنتظم 6/ 63 رقم 94، والكامل في التاريخ 7/ 553، والعبر 2/ 98، وميزان الاعتدال 3/ 476، وسير أعلام النبلاء 13/ 544، 545 رقم 275، والوافي بالوفيات 2/ 196، والبداية والنهاية 11/ 102، ولسان الميزان 5/ 65، 66، وشذرات الذهب 2/ 216.

الصفحة 252