كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 22)

عن: سَعْدُوَيْه، ويحيى بن مَعِين.
وعنه: إسماعيل الخُطَبيّ، وابن خلّاد النَّصِيبيّ، والطَّبَرانيّ، وآخرون.
تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين [1] .
407- محمد بن الحسين بن حبيب القاضي [2] .
أبو حُصَيْن الوادعيّ الكوفيّ.
سمع: أحمد بن يونس، وجَنْدل بن وَالق، ويحيى الحِمّانيّ، وعَوْن بن سلّام، وطبقتهم.
طال عُمره، وصنّف «المُسْنَد» .
روى عنه: عثمان بن السّمّاك، وأبو بكر النّجّاد، وجعفر بن محمد بن عَمْرو، وأبو بكر عبد الله الطّلْحيّ، وأبو القاسم الطّبرانيّ، وطائفة.
وثّقه الدّار الدَّارَقُطْنيّ [3] .
ومات بالكوفة في رمضان سنة ستٍّ وتسعين.
408- محمد بن الحسين [4] .
أبو عبد الله الأصبهانيّ الخُشُوعيّ الزّاهد، شيخ الوَرِعين والقرّاء.
كتب الكثير من العلم، وروى اليسير.
وعنه: أبو مسلم محمد بن بكر الغزّال، وعبد الرحمن بن محمد بن سياه الواعظ.
__________
[1] وقال ابن المنادي: حمل الناس عنه لثقته وصلاحه.
[2] انظر عن (محمد بن الحسين الوادعي) في:
المعجم الصغير للطبراني 2/ 21، وتاريخ بغداد 2/ 229 رقم 680، والمنتظم 6/ 88 رقم 116، واللباب 3/ 344، 345، والعبر 2/ 106، وسير أعلام النبلاء 13/ 569 رقم 291، والوافي بالوفيات 2/ 372، والبداية والنهاية 11/ 110، وشذرات الذهب 2/ 225.
[3] تاريخ بغداد 2/ 229، المنتظم 6/ 88.
وقال إبراهيم بن إسحاق الصواف: أبو حصين صدوق معروف بالطلب، ثقة.
وقال ابن المنادي: وقد كان قاضيا كتبنا عنه بالكوفة في سنة ثمانين ومائتين. ثم قدم إلى مدينتنا، ولم أكتب هاهنا عنه شيئا.
[4] انظر عن (محمد بن الحسين الخشوعي) في:
ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 2/ 236، وحلية الأولياء 10/ 406، 407 رقم 689.

الصفحة 261