كنيته أبو عثمان، وهو من كبار شيوخ أبي أحمد بن عديّ، وقد ضعّفه [1] .
وقال: أُصيب بكتبه فكان مشتبه [2] عليه، وأرجو أنّه لا يتعمَّد الكذِب [3] .
وكان لا يُنْكِر له [4] .
455- محمد بن عليّ بن زيد [5] .
أبو عبد الله المكّيّ الصّائغ.
سمع: القَعْنَبيّ، وحفص ابن عمّ الحَوْضيّ، وسعيد بن منصور، ومحمد بن معاوية النيسابوري، وطائفة.
وعنه: دعلج السجزي، والطبراني، وجماعة كثيرة.
توفي بمكة في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين. وكان محدث مكة في وقته، مع الصدق والمعرفة.
روى أيضا عن: خالد بن يزيد العمريّ، وإبراهيم بن المنذر، وابن كاسب.
أَكْثَرَ عنه الرَّحَّالون.
ورّخه الخليليّ سنة سبْعٍ وثمانين، والأوّل أصحّ.
456- محمد بن عليّ بن سهل [6] .
أبو بكر الأنصاريّ. ومن ولد رافع بن خديج.
__________
[1] فقال: حدّث عن الثقات ما لم يتابع عليه، وكان يقرأ عليه من نسخة له ما ليس من حديثه عن قوم رآهم أو لم يرهم، ويقلب الأسانيد عليه فيقربه. (الكامل 1/ 2305) .
[2] في الكامل «يشبّه» .
[3] الكامل 6/ 2306.
[4] وقال ابن عديّ: سمعت الفضل بن الحباب يثني عليه ويذكر أنه كان سمع معهم.
وأثنى عليه أبو خليفة لأنه عرفه في أيامه فسمع معه.
[5] انظر عن (محمد بن علي بن زيد) في:
المعجم الصغير للطبراني 2/ 39، وتذكرة الحفاظ 2/ 659، والبداية والنهاية 11/ 99.
[6] انظر عن (محمد بن علي بن سهل) في:
الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 6/ 2298، وتاريخ جرجان للسهمي 396 رقم 666.
وميزان الاعتدال 3/ 652، 653 رقم 7568، ولسان الميزان 5/ 295 رقم 1002.