كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 26)

والمغرب، وكان الرفض ظاهرًا قائمًا في هذه الأيام، وفي العراق، والسنة خاملة مغمورة لكنها ظاهرة بخراسان وأصبهان، فالأمر للَّه.
وفيها كان الحرب شديدًا بينهم وبين الأعراب القرامطة الذين ملكوا الشام، وحاصروا المعزّ بمصر مدّة، ثم ترحّلوا شبه منهزمين حتى دخلوا إلى بلاد الحَسَا [1] والقطيف [2] .
وقدم إلى الشام نائب المعزّ، والله أعلم.
__________
[1] الحسا: الأحساء: بالفتح والمدّ، جمع حسي، بكسر الحاء وسكون السين. مدينة بالبحرين معروفة ومشهورة. (معجم البلدان 1/ 112) .
[2] انظر: تاريخ أخبار القرامطة (حوادث سنة 363 هـ.) - ص 59 وما بعدها، والكامل لابن الأثير 8/ 639.

الصفحة 255