كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 28)

وكان ابن إِسْحَاق بْن مَنْدَهْ غائبًا ... يسبح زمانًا وحده حيث يَطْلَعُ
فرُدَّ إلينا بعد دهرٍ وبُرْهةٍ ... وقامت بِهِ الآثار والأمر ... [1] جمع
بقي وحده في عصره وزمانه ... يناطح آفات الزّمان ويدفعُ
347- مكّيّ بْن محمد بْن الغَمْر [1] .
أبو الحَسَن التّميميّ الدّمشقيّ الورّاق، المؤدب.
مستملي القاضي المَيَانِجِيّ [2] .
سَمِعَ منه، ومن: أحمد بْن البرّاميّ، وجُمَح بْن القاسم، والفضل بْن جعفر، وابن أبي الرّمرام، وخلْق كثير بعدهم.
ورحل إلى بغداد، وسمع مِن: القَطِيَعيّ، وأبي محمد بْن ماسيّ، وأبي بَكْر الورّاق.
روى عَنْهُ: أبو عليّ الأهوازي، وعبد العزيز الكتّانيّ، ومحمد بْن عليّ الحدّاد، ومحمد بْن عليّ المطرز، وإسماعيل بْن عليّ السّمّان، وأبو الحَسَن بْن صَصرى.
قَالَ الكتّانيّ: كان ثقة مأمونا، يورّق للنّاس [3] .
وتوفّي في رمضان سنة ثمان عشرة.
وقال الأهوازيّ: سنة ثنتي عشرة [4] [5] .
__________
[1] في الأصل بياض.
[2] انظر عن (مكّي بن محمد) في:
الفقيه والمتفقّه للخطيب 1/ 158 و 197، والإكمال لابن ماكولا 4/ 226، و 7/ 34، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 43/ 36 و 366 و 369 و 387 و 388 و 9/ 459، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 184، والأنساب 260 أ، وتذكرة الحفّاظ 4/ 1228 و 3/ 26، 27، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 20، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 583، ومرآة الجنان 3/ 172، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 94، 95 رقم 1704.
[3] هو القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي.
[4] تاريخ دمشق 43/ 387.
[5] تاريخ دمشق 43/ 388.

الصفحة 455