كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 29)

أبو عبد الرحمن النِّيليّ الفقيه الشّافعيّ.
من كبار أئمّة خُراسان.
كان إمامًا فقيهًا زاهدًا، صالحًا، كبير القدْر، له شِعر جيّد.
عُمّر ثمانين سنة.
وحدَّث عن: أبي عَمْرو بن حمدان، وأبي أحمد الحاكم، وغيرهما.
وأملى مدّة.
وكان له ديوان شِعْر.
روى عنه: إسماعيل بن عبد الغافر، وأحمد بن عبد الملك المؤذّن [1] .
186- محمد بن عليّ بن الطّيّب [2] .
__________
[ () ] الشافعية للعباديّ 101، والمنتخب من السياق 31 رقم 33، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3/ 75، والعبر 3/ 186، والوافي بالوفيات 3/ 262، وشذرات الذهب 3/ 258.
[1] وقال الباخرزي: «كتبت عنه الحديث، ورويت عنه الشعر ... وأنشدني أيضا في مجلس إملائه بنيسابور يوم الجمعة بعد الصلاة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة» ، وذكر له عدّة مقطّعات. (دمية القصر 2/ 224- 226) .
وقال عبد الغافري الفارسيّ: «الفقيه الأديب الشاعر، من كبار أئمة أصحاب الشافعيّ في عصره، أوحد الناس في العلم والزاهد والورع وقلّة الاختلاط وكثيرة العبادة، أستاذ الجماعة» .
(المنتخب من السياق 31) .
ومن شعره:
ما حال من أسر الهوى ألبابه؟ ... ما حال من كسر التصابي بابه؟
نادى الهوى أسماعه فأجابه ... حتى إذا ما جار أغلق بابه
أهوى لتمزيق الفؤاد فلم يجد ... في صدره قلبا فشقّ ثيابه
(السبكي 3/ 75، 76) .
[2] انظر عن (محمد بن علي بن الطّيب) في:
طبقات المعتزلة 118، وتاريخ بغداد 3/ 100، والمنتظم 8/ 126، 127 رقم 166، (15/ 300، 301 رقم 3260) ، والكامل في التاريخ 9/ 527، وتاريخ الحكماء 293، 294، ووفيات الأعيان 4/ 271، والمختصر في أخبار البشر 2/ 167، 168، ودول الإسلام 1/ 258، وميزان الاعتدال 4/ 271، وسير أعلام النبلاء 17/ 587، 588 رقم 393، والعبر 3/ 187، والإعلام بوفيات الأعلام 181، وتاريخ ابن الوردي 1/ 349، والوافي بالوفيات 4/ 125، وعيون التواريخ 12/ 212، 213، ومرآة الجنان 3/ 57، والبداية والنهاية 12/ 53، 54، وكشف الظنون 413، 1200، 1272، وشذرات الذهب 3/ 259، وهدية العارفين 2/ 69، وروضات الجنات 178، وتراجم الرجال 35، والأعلام 6/ 275، ومعجم المؤلفين 11/ 20.

الصفحة 439