كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 31)

الرحمن القشيريّ، وعبد الوهاب بْن شاه الشاذياخي، ووجيه الشحامي، وآخرون حدّثوا عنه «بالصّحيح» .
توفّي بمرو.
وقال أبو سعد السّمعانيّ [1] : لم يحدث «بالصحيح» بمرْو، وحمله النظام إِلَى نيسابور، فحدَّث «بالصحيح» فِي النّظامية. وسمع منه عالم لا يُحْصَوْن، وانصرف فِي سنة خمسٍ وستين، وفيها مات [2] . وهو مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر بْن سَعِيد بْن حَفْص رحمه اللَّه [3] .
193- مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أسد.
أبو زَيْدُ الهَرَويّ الفقيه الحنفي، قاضي هَرَاة وعالمها ومفتيها.
روى عن: أَبِي الْحَسَن الديناري، والقاضي أَبِي مَنْصُور الأزْديّ.
194- مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عليّ [4] .
أبو بَكْر الأصبهاني العطّار [5] الحافظ، مُستملي الحافظ أَبِي نُعَيْم.
قال أبو سعْد السمعانيّ [6] : هُوَ حافظ عظيم الشأن عند أهل بلده، أملى عدّة مجالس [7] .
__________
[1] قول السمعاني ليس في (الأنساب) ولعلّه في (الذيل) .
[2] سير أعلام النبلاء 18/ 245.
[3] قال السمعاني في (الأنساب 4/ 175، 176) : «شيخ سليم الجانب لا يفهم شيئا من الحديث، غير أنه صحيح السماع. سمع «الجامع الصحيح» عن أبي الهيثم محمد بن المكيّ الكشميهني، وحمله نظام الملك أبو علي الوزير إلى نيسابور حتّى حدّث بهذا الكتاب بها، وسمع منه أكثر علماء الوقت بنيسابور، وقرئ عليه الكتاب في المدرسة النظامية ... وقرئ عليه في سنة خمس وستين وأربعمائة، وتوفي فيما أظن سنة ست» .
[4] انظر عن (محمد بن إبراهيم بن علي) في: تاريخ بغداد 1/ 417 رقم 420، والمنتظم 8/ 288، 289 رقم 342 (16/ 159 رقم 3437) ، والعبر 3/ 261، 262، وسير أعلام النبلاء 18/ 338، 339 رقم 159، وتذكرة الحفاظ 4/ 1159، 1160، ومرآة الجنان 3/ 94، والوافي بالوفيات 1/ 355، والنجوم الزاهرة 5/ 97، وشذرات الذهب 3/ 325.
[5] وقع في (المنتظم) في طبعتيه القديمة والجديدة: «القطان» . وهو غلط.
[6] قول السمعاني ليس في (الأنساب) ولعله في (الذيل) .
[7] تذكرة الحفاظ 3/ 1159، 1160، سير أعلام النبلاء 18/ 339.

الصفحة 214