كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 31)

ورّخه الأبّار [1] وقال: له كتاب «الفلاحة» . أَخَذَ الطبّ عن خلف بْن عَبَّاس الزَّهْراويّ [2] .
219- عَبْد السلام بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر [3] .
أبو الغنائم الْأَنْصَارِيّ الْبَغْدَادِيّ البابصري [4] . نقيب الأَنْصَار، من ولد زَيْدُ بْن وديعة الْأَنْصَارِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ.
كان من أماثل الشيوخ وأعيانهم، ذا سَمْتٍ ووقار، ودِين وتواضع. وكان ثقة، صحيح السماع.
سمع من: هلال الحفّار، وأبي الفتح بْن أَبِي الفوارس، وأبي الْحُسَيْن بْن بشران.
سمع منه: مكّيّ الرُّمَيْلي، وأبو الفضل مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن المقتدي باللَّه، وأبو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن سبْط الخيّاط، وأبو المعالي بْن البدِن.
وُلِد سنة تسعٍ وثمانين وثلاثمائة. وقيل: سنة ستٍّ وثمانين.
وتُوُفّي فِي يوم الجمعة السابع والعشرين من رمضان، وهو والد أَبِي الفضل مُحَمَّد شيخ شهدة.
220- عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن سعيد البقال الأصبهاني [5] .
مات في شعبان.
شيخ مستور عفيف صالح.
__________
[1] في التكملة 2/ 551.
[2] وقال القفطي: وله في الطب منزع لطيف ومذهب ظريف، وذلك أنه لا يرى التداوي بالأدوية ما أمكن التداوي بالأغذية أو ما كان منها قريبا فإذا دعت الضرورة إلى الأدوية فلا يرى التداوي بمركّبها ما وصل إلى الشفاء بمفردها، فإن اضطرّ إلى المركّب منها لم يكثر التركيب بل اقتصر على ما يمكنه منه.
وله نوادر محفوظة وغرائب مشهورة في الإبراء من العلل الصعبة بأيسر علاج وأقربه، وكان قريبا من وسط المائة والخامسة متوطّنا طليطلة.
[3] انظر عن (عبد السلام بن أحمد) في: المنتظم 8/ 296 رقم 349 (16/ 169 رقم 3443) .
[4] لم أجد هذه النسبة.
[5] لم أجد مصدر ترجمته.

الصفحة 237