قال شيروَيْه: كان صدوقًا، سمعتُ منه. وكان واسع العلم قد استمليت عليه.
قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ أو تسعٍ وستين.
رَوَى عَنْهُ: زاهر الشّحّامي، وأبو عليّ أَحْمَد بْن سعْد العِجْليّ.
وقال السمعاني [1] : نزل الرِّي، وسكنها. وكان من كبار عصره فضلا وحشمة وجاها. له القَدَم الرّاسخ فِي المناظرة وإفحام الخصوم: تفقه على القفال، وبرع فِي الفقه. ووُلِد سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. ومات سنة 68، وقيل: سنة 69 [2] .
253- علي بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن علي [3] .
__________
[1] قال السمعاني ليس في الأنساب، ولعلّه في (الذيل) .
[2] وقال عبد الغافر الفارسيّ: «أبو سعد مشهور معروف من كبار علماء وقته فضلا وحشمة ونعمة، له القَدَم الرّاسخ فِي المناظرة وإفحام الخصوم. والكرم الباذخ الراقي إلى مناط النجوم. دخل نيسابور سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وعقد له مجلس الإملاء، وتكلّم على رءوس الكبار والسادة من الإملاء، وخرج. وتوفي سنة تسع وستين وأربعمائة. روى عنه زاهر بن طاهر، عن القفال، وكان قد دخل قديما نيسابور» . (المنتخب) .
وقال القاضي أبو الفضل عبد الله بن يوسف الحافظ إنه ولي قضاء ساوة، ثم قضاء همذان.
وقال عبد الله بن يوسف الجرجاني إنه توفي سنة 468 هـ-. (طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 243) .
[3] انظر عن (علي بن أحمد الواحدي) في: دمية القصر للباخرزي 2/ 255، 256 رقم 370، ومعجم الأدباء 12/ 257- 270 رقم 63، والكامل في التاريخ 10/ 101، وإنباه الرواة 2/ 223- 225، المنتخب من السياق 387 رقم 1305، ووفيات الأعيان 3/ 303، 304 رقم 438، والمختصر في أخبار البشر 2/ 192، والمعين في طبقات المحدّثين 134 رقم 1483، ودول الإسلام 2/ 4، والعبر 3/ 267، وسير أعلام النبلاء 18/ 339- 342 رقم 168، والإعلام بوفيات الأعلام 193، وتاريخ ابن الوردي 1/ 378، وتلخيص ابن مكتوم 125، ومسالك الأبصار ج 4 ق 2/ 307- 309، ومرآة الجنان 2/ 96، 97، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3/ 289، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 538، 539، والبداية والنهاية 12/ 114، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة للفيروزابادي 145، وغاية النهاية 1/ 523 رقم 2161، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة 2/ 135- 138، وطبقات الشافعية، له 1/ 264، 265 رقم 219، والوفيات لابن قنفذ 253 رقم 468، والنجوم الزاهرة 5/ 104، وطبقات المفسّرين للسيوطي 23، وبغية الوعاة 2/ 145، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 387- 390، ومفتاح السعادة 2/ 66، 67، وتاريخ الخميس 2/ 359، وطبقات الشافعية لابن هداية