كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 31)

أبو الْحَسَن الواحديّ [1] النَّيْسابوري، من أولاد التُّجّار.
أصله من ساوة [2] ، وله أخٌ اسمه عَبْد الرحمن قد تفقّه وحدث أيضًا.
كان الأستاذ أبو الْحَسَن واحد عصره فِي التفسير. لازم أَبَا إِسْحَاق الثعلبي [3] المفسر، وأخذ عَنْهُ.
وأخذ العربية عن: أَبِي الْحَسَن القُهُنْدُزيّ [4] الضرير. ودأبَ فِي العلوم.
وسمع: ابن مَحْمِش، وأبا بَكْر أَحْمَد بْن الْحَسَن الحِيري، وأبا إِبْرَاهِيم إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم الواعظ، ومحمد بن المزكّي إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يحيى، وعبد الرَّحْمَن بْن حمدان النصروي، وأحمد بْن إِبْرَاهِيم النّجّار، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بْن عُمَر الأرْغِياني [5] ، وعبد الجبار بْن مُحَمَّد الخُواري [6] ، وطائفة من العلماء.
__________
[ (-) ] الله 168، وكشف الظنون 1/ 76، 245، 355، 809 و 2/ 2002، وشذرات الذهب 3/ 330، والفلاكة والمفلوكين للدلجي 197، وروضات الجنات 484، وإيضاح المكنون 2/ 673، 674، وهدية العارفين 1/ 692، وديوان الإسلام 4/ 372، 373 رقم 2174، والأعلام 4/ 255، ومعجم المؤلفين 7/ 26، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 255 رقم 339.
[1] الواحدي: بفتح الواو وبعد الألف حاء مهملة مكسورة وبعدها دال مهملة. قال ابن خلّكان: لم أعرف هذه النسبة إلى أي شيء هي، ولا ذكرها السمعاني. ثم وجدت هذه النسبة إلى الواحد بن الدين بن مهرة، ذكره أبو أحمد العسكري، (وفيات الأعيان 3/ 304) .
[2] ساوة: مدينة بين الري وهمذان.
[3] هو أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابورىّ الثعلبي. توفي سنة 427 هـ-.
[4] القهندزيّ: بضم القاف والهاء وسكون النون وضم الدال المهملة وفي آخرها الزاي. هذه النسبة إلى قهندز، بلاد شتّى، وهي المدينة الداخلة المسوّرة. والمراد هنا: قهندز نيسابور فمنها أبو الحسن الضرير وهو أحمد بن أبي الفضل محمد بن يوسف الفقيه. توفي سنة 392 هـ-. (الأنساب 10/ 274 و 277) أما ياقوت فقال: بفتح القاف والهاء والدال. (معجم البلدان) .
وقد تحرّفت هذه النسبة في (بغية الوعاة) إلى «القهندري» بالراء، وكذا في طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة.
[5] الأرغياني: بفتح الألف وسكون الراء وكسر الغين المعجمة وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى أرغيان، وهي اسم الناحية من نواحي نيسابور بها عدّة قرى. (الأنساب 1/ 185، 186) .
[6] الخواريّ: بضم الخاء المنقوطة، والراء بعد الواو والألف. هذه النسبة إلى خوار الريّ، وهي

الصفحة 258