كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 31)

صنّف التّفاسير الثلاثة «البسيط» و «الوسيط» و «الوجيز» [1] ، وبهذه الأسماء سمّي الغزالي كُتُبَه الثلاثة فِي الفقه، وصنّف «أسباب النّزول» [2] في مجلّد، و «التحبير في شرح أسماء الله الحسنى» [3] ، و «شرح ديوانَ المتنبي» [4] .
وكان من أئمة العربية واللغة.
وله أيضًا كتاب «الدعوات» ، وكتاب «المغازي» ، وكتاب «الإغراب فِي الإعراب» ، وكتاب «تفسير النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم» [5] ، وكتاب «نفي التحريف عن القرآن الشريف» [6] .
وتصدَّر للإفادة والتدريس مدّة. وكان معظَّمًا محترمًا، لكنه كان يُزْري على العلماء فيما قيل، ويبسط لسانه فيهم بما لا يليق [7] .
وله شِعرٌ مليح.
تُوُفّي بنيسابور فِي جُمَادَى الآخرة، وعاش بعده أخوه تسع عشرة سنة [8] .
وقد قال الواحدي فِي مقدمة «البسيط» : وأظنني لم آلُ جهْدًا فِي إحكام
__________
[ (-) ] مدينة على ثمانية عشر فرسخا من الري. (الأنساب 5/ 195) .
[1] طبع «الوجيز» بهامش كتاب «التفسير المنير لمعالم التنزيل» المسمّى ب «مراح لبيد لكشف ومبنى قرآن مجيد» تأليف الشيخ محمد نووي الجاوي، سنة 1305 هـ-.
[2] طبع بمصر سنة 1315 هـ-. ثم قام بتحقيقه السيد أحمد صقر وطبع سنة 1980 م.
[3] في (وفيات الأعيان) و (طبقات الشافعية) للسبكي: «التحبير في شرح الأسماء الحسنى» بإسقاط لفظ الجلالة، وفي (سير أعلام النبلاء) : «التحبير في الأسماء الحسنى» ، وفي (طبقات الشافعية) لابن قاضي شهبة: «التنجيز ... » .
[4] طبع عدّة طبعات، الأولى طبعة حجر في بومباي سنة 1271 هـ-. باعتناء عبد الحسين حسام الدين، والثانية في برلين بين سنتي 1858- 1861 بتحقيق المستشرق فريدرخ ديتريصي، وقامت مكتبة «المثنى» ببغداد بتصويره بالأوفست. قال ابن خلّكان: وشرح ديوان أبي الطيب المتنبّي شرحا مستوفى، وليس في شروحه مع كثرتها مثله. وذكر فيه أشياء غريبة. (وفيات الأعيان 3/ 303) .
[5] في (طبقات الشافعية) لابن قاضي شهبة 1/ 464: «تفسير أسماء النبيّ صلّى الله عليه وسلم» .
[6] ومن مؤلّفاته: «الوسيط في الأمثال» ، وقد طبع في الكويت سنة 1975 بتحقيق الدكتور عفيف محمد عبد الرحمن، وفي مقدّمته أسماء مؤلّفات أخرى لم تذكر هنا.
[7] معجم الأدباء 12/ 260.
[8] توفي أخوه في سنة 487 هـ-. (معجم الأدباء 12/ 258) .

الصفحة 259