وقيل: إنه سمعه أيضًا من الرُّوذَبَاريّ.
تُوُفّي رحمه اللَّه فِي رابع عشر جُمَادَى الآخرة [1] .
280- أحمد بْن عبد الواحد بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن الحَكَم السُّلَميّ الدَّمشقيّ [2] .
أبو الْحَسَن بْن أَبِي الحديد.
سمع: جدّه، وأباه لِأُمِّهِ أَبَا نصر بْن هارون، وأبا الْحَسَن عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن جهضم، لقِيَه بمكّة، وابن أَبِي كامل [3] ، وابن أَبِي نصر.
روى عنه: أبو بكر الخطيب، وعمر الرّؤاسيّ، وأبو القاسم النّسيب، وأبو محمد ابن الأكفاني، وعبد الكريم بْن حَمْزَة، وعليّ بْن المسلم الفقيه، وطاهر بْن سهل الإسْفَرَائينيّ، وإسماعيل بْن السَّمَرْقَنْدي، وآخرون [4] .
وكان ثقة جليلًا، متفقدًا لأحوال الطَّلَبة الغرباء. وُلد سنة ستٍّ وثمانين وثلاثمائة.
__________
[ (-) ] التزكية والعدالة، وأبوه القاضي المختار أبو سعد من المذكورين والمنظور إليهم في البلد ومحافل السادة والأكابر. وهذا الحاكم أحمد من أعيان مجلس القضاء وهو من المعتمدين المقبولين عند الطوائف. وكانت له نوبة عقد مجلس التذكير والوعظ يوم الجمعة بعد الصلاة في الجامع القديم بنيسابور، وهو حسن الاعتقاد، سنيّ الطريقة، وله مصاهرة مع البيت الناصحي، وله أولاد من تلك الدوحة. (المنتخب 106) .
[1] وصلّى عليه القاضي الإمام أبو القاسم منصور بن صاعد في مدرسة جدّه، ودفن في مقبرتهم.
(المنتخب) .
[2] انظر عن (أحمد بن عبد الواحد) في: موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب البغدادي 2/ 88، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 38/ 529، وذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 112، ومعجم البلدان 1/ 158 و 454، واللباب 2/ 34، وتاريخ إربل لابن المستوفي 1/ 91، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 3/ 160 رقم 188، والعبر 3/ 269، والمعين في طبقات المحدّثين 135 رقم 1486، وسير أعلام النبلاء 18/ 418، 419 رقم 211، ومرآة الجنان 3/ 97، وشذرات الذهب 3/ 332، وفهرست مخطوطات الحديث بالظاهرية 8، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 1/ 324، 325 رقم 151.
[3] هو الأطرابلسي.
[4] منهم: غيث بن علي الأرمنازي خطيب صور المتوفى سنة 509 هـ، وأبو المضاء محمد بن علي بن أبي المضاء البعلبكي المتوفى سنة 509 هـ-.