كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 31)

قرأ القراءات على: أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عليّ الخيّاط [1] ، وأبي عليّ بن البنّاء.
وتفقه على والده، ثُمَّ على: أَبِي جعفر بْن أَبِي مُوسَى [2] .
وسمع من الخطيب. وأكثر من الحديث، وتوسَّع من العلم.
وتوفي شابًّا بطريق مكّة، وهو ابن سبْعٍ وعشرين سنة [3] .
حدَّث عَنْهُ: أخوه أبو الْحُسَيْن، وعمر الرُّؤاسي، والمبارك بْن عَبْد الجبّار.
297- عليّ بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن اللبّان [4] .
المحدِّث.
ذُكِر فِي العام الماضي.
298- عُمَر بْن أَحمد بْن مُحَمَّد بن موسى [5] .
__________
[1] في الأصل: «الحنّاط» ، والتصحيح من: غاية النهاية 2/ 218 رقم 3279.
[2] زاد ابن النجار: «وعلّق عنهما مسائل الخلاف، وسافر إلى آمد وقرأ بها على أبي الحسن البغدادي تلميذ والده قطعة صالحة من المذهب والخلاف، وسمع الحديث الكثير ببغداد وسافر في طلبه إلى الكوفة، والبصرة، وواسط، والموصل، والجزيرة، وآمد، وصحب أبا بكر الخطيب، وأبا عبد الله الصوري، ونقل عنهما معرفة الحديث وتحقيق أسماء الرواة وأنسابهم، وكتب بخطه كثيرا من الحديث والفقهيات ومصنّفات الخطيب. وكان يكتب خطّا حسنا صحيحا، ويحضر مجالس النظر في الجمع وغيرها، ويتكلّم مع شيوخ عصره في مسائل الخلاف. وكان شابا عفيفا نزها متديّنا فاضلا عالما، كان والده يؤمّ به في صلاة التراويح إلى حين وفاته» .
قال القاضي: أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفرّاء: أنشدني أخي أبو القاسم عبيد الله لبعضهم قوله:
وليس خليلي بالملول ولا الّذي ... إذا غبت عنه باعني بخليل
ولكن خليلي من يدوم وصاله ... ويحفظ سرّي عند كل دخيل
[3] قال ابن النجار: قرأت بخط أبي علي بن البناء قال: ولد أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن الحسين بن الفراء في ليلة الأحد لثمان خلون من شعبان سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. قرأت في كتاب القاضي أبي الحسين بن الفرّاء بخطه قال: وكانت وفاة الأخ عبيد الله في مضيّه إلى مكة بموضع يعرف بمعدن النقرة في أواخر ذي القعدة من سنة تسع وستين وأربعمائة وله ست وعشرون سنة وثلاثة وأشهر ونيّف وعشرون يوما.
[4] تقدّمت ترجمته برقم (260) .
[5] انظر عن (عمر بن أحمد) في: الإكمال لابن ماكولا 3/ 11 بالحاشية، والأنساب 3/ 350، 360، والمنتخب من السياق 369 رقم 1224، ومعجم البلدان 2/ 182، واللباب 1/ 307،

الصفحة 297