وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهَمَذَانيّ: سمعتُ أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن أَبِي زكريا المزكي يقول: ما يقدر أحد أن يكذب فِي الحديث فِي هَذِهِ البلدة وأبو صالح حيٌ.
وسمعتُ أَبَا المظفر مَنْصُور بْن السمعاني يقول: إذا دخلتم على أَبِي صالح فادخلوا بالحُرْمة، فإنه نجم الزمان، وشيخ وقته فِي هَذَا الأوان [1] .
قال أبو سعد السمعاني: رآه بعض الصالحين ليلة وفاته، وكأن النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قد أَخَذَ بيده وقال له: جزاك اللَّه عني خيرًا، فنِعْمَ ما أقمت بحقي، ونِعْمَ ما أدَّيتَ من قولي، ونشرت من سُنَّتي [2] .
312- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن النَّقُّور [3] .
__________
[ (-) ] و (5264) و (5332) و (5333) و (7160) ، وصحيح مسلم (1471/ 1- 14) ، وسنن أبي داود (2179) و (2180) و (2181) و (2182) و (2184) و (2185) ، والجامع الصحيح للترمذي (1175) و (1176) ، وسنن ابن ماجة (2019) ، ومسند ابن الجارود (733) و (734) و (735) و (736) ، والمسند لأحمد 2/ 6 و 43 و 51 و 54 و 61 و 63 و 64 و 79 و 80 و 81 و 102 و 104 و 145 و 146، ومشكل الآثار للطحاوي 3/ 51، 52، 53، ومسند الطيالسي 1/ 313، وسنن الدارميّ 2/ 160، وسنن الدار الدّارقطنيّ 4/ 5 و 6 و 7 و 8، والسنن الكبرى للبيهقي 7/ 323 و 324 و 325 و 326 و 327.
[1] تذكرة الحفاظ 3/ 1163، 1164، سير أعلام النبلاء 18/ 421.
[2] تذكرة الحفّاظ 3/ 1164، سير أعلام النبلاء 18/ 421.
وأنشد أبو صالح المؤذن بسنده لمهدي بن سابق:
يا ربّ ساع له في سعيه أمل ... يفنى ولم يقض من تأميله وطرا
ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له ... ولن ترى قانعا ما عاش مفتقرا
العرف من يأته يحمد مغبّته ... ما ضاع عرف ولو أوليته حجرا
وكان أبو صالح قد سأل الله بمكة أن لا يقبضه إلّا في شهر رمضان، فكان إذا دخل شهر رجب تفرّغ للعبادة إلى أن يخرج شهر رمضان. (مختصر تاريخ دمشق 4/ 158 و 159) .
[3] انظر عن (أحمد بن محمد النّقور) في: تاريخ بغداد 4/ 381، 382، رقم 2259، والمنتظم 8/ 314 رقم 383 (16/ 193 رقم 3477) ، والكامل في التاريخ 10/ 107، 108، وفيه:
«أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد» ، وصلة الخلف بموصول السلف للروداني (القسم السادس) نشر في مجلّة معهد المخطوطات العربية، بالكويت العدد 29 ج 2/ 443، والعبر 3/ 272، 273، والإعلام بوفيات الأعلام 194، وسير أعلام النبلاء 18/ 372- 374 رقم 180، والمعين في طبقات المحدّثين 135 رقم 1490، ودول الإسلام 2/ 4، وتذكرة الحفّاظ