كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 31)

313- أحمد بن محمد بن يعقوب [1] بن حُمَّدُوه [2] . ويقال حُمَّدُوَيْه.
أبو بَكْر الْبَغْدَادِيّ المقرئ الرّزّاز [3] .
من أَهْل النَّصْرية [4] .
عُمّر، وكان آخر من حدَّث عن أَبِي الْحُسَيْن بْن سمعون.
سمع: ابن سمعون، وأبا الفتح بْن أَبِي الفوارس، وأبا الْحُسَيْن بْن بشْران، وأبا نصر بْن حسْنُون النَّرْسيّ [5] .
وقرأ لعاصم على الحمامي.
ووُلِد في صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة [6] .
__________
[ (-) ] من حدّث عنه. (المنتظم 8/ 314/ 16/ 193) .
«أقول» : روى مسند عائشة لابن أبي داود السجستاني عن أحمد بن محمد الجندي. رواه عنه:
يحيى بن علي الطراح. (صلة الخلف- القسم السادس- نشر في مجلّة معهد المخطوطات العربية، بالكويت، المجلّد 29- ج 2/ 442، 443- سنة 1406 هـ-. / 1985 م.) .
[1] انظر عن (أحمد بن محمد بن يعقوب) في: تاريخ بغداد 4/ 381 رقم 2258، وطبقات الحنابلة 2/ 242، 243 رقم 676 وفيه: «أحمد بن محمد بن أحمد الرزاز المقرئ المعروف بابن حمدويه» ، والإكمال لابن ماكولا 2/ 557، والمنتظم 8/ 313، 314 رقم 382، وفيه:
«أحمد بن محمد بن يعقوب بن أحمد» ، (16/ 192، 193 رقم 3476) ، وفيه: «أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن حمد» ، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 249، والبداية والنهاية 12/ 118 وفيه: «أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن أحمد أبو بكر اليربوعي» ، وشذرات الذهب 3/ 338.
[2] حمّدوه: قال ابن نقطة، بالضم. حدّثني أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الجبليّ بالجبل من ظاهر دمشق، قال: أنا أبو طاهر السلفي إجازة قال: سألت أبا علي البرداني عن ابن حمدويه صاحب ابن سمعون فقال: هو بضمّ الحاء وتشديد الميم وضمّه أيضا.
قال ابن نقطة: وغير أبي علي يقول بخلاف قوله، منهم من يقول: حمّدوه بضمّ الحاء وتشديد الميم وفتحها بغير ياء بعد الواو. (الإكمال 2/ 557 بالحاشية، المشتبه في أسماء الرجال 1/ 249) .
[3] تحرّفت في (المنتظم) بطبعتيه: «الوزّان» .
[4] النّصريّة: بالفتح ثم السكون، وراء وياء مشدّدة للنسبة، وهاء التأنيث. وهي محلّة بالجانب الغربي من بغداد في طرف البريّة متصلة بدار القزّ، منسوبة إلى أحد أصحاب المنصور يقال له نصر. (معجم البلدان 5/ 287، 288) .
[5] النّرسي: بفتح النون وسكون الراء وكسر السين المهملة، هذه النسبة إلى النرس، وهو نهر من أنهار الكوفة عليه عدّة من القرى. (الأنساب 12/ 69) .
[6] تاريخ بغداد 4/ 381، طبقات الحنابلة 2/ 242.

الصفحة 315