كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 32)

سمع: عبد الرحمن بن أبي نصر.
وعنه: جمال الإسلام.
83- عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ [1] .
أَبُو الحَسَن [2] الصُّلَيْحيّ، الخارج باليمن.
ذكره القاضي ابن خَلِّكان [3] فقال: كان أبوه [4] قاضيا باليمن، سُنِّيّ المذهب [5] . وكان الدّاعي عامر بن عبد الله الزّواخيّ [6] يلاطف عليًّا، فلم يزل به حتّى استمال قلبَه وهو مراهق، وتفرَّس فيه النّجابة [7] .
وقيل: كانت عنده حليته في كتاب «الصور» ، وهو من الذّخائر القديمة،
__________
[1] انظر عن (علي بن محمد بن الصليحي) في: دمية القصر للباخرزي 1/ 131، 132 رقم 3، والأنساب 8/ 87، وكشف أسرار الباطنية للحمادي (ملحق بكتاب «التبصير في الدين» لأبي المظفر الأسفرائيني) 219، وتاريخ اليمن لعمارة 47، وبهجة الزمن 46، والمنتظم 8/ 165، 232، وطبقات فقهاء اليمن 87، وتاريخ ثغر عدن 2/ 159، واللباب 2/ 246، والكامل في التاريخ 9/ 614، 615 و 10/ 30، 55، 56، وخريدة القصر (قسم شعراء الشام) 3/ 346، وأخبار الدول المنقطعة 71، ووفيات الأعيان 3/ 411- 415، والمختصر في أخبار البشر 2/ 181، 182، ودول الإسلام 2/ 6، وسير أعلام النبلاء 18/ 359- 362 رقم 173، وتاريخ ابن الوردي 1/ 544- 557، والبداية والنهاية 12/ 96، 121، ومرآة الجنان 3/ 103- 108، والدرّة المضيّة 414، والوافي بالوفيات 22/ 75- 80 رقم 27، وتاريخ ابن خلدون 4/ 214- 218، وشفاء الغرام (بتحقيقنا) 2/ 310، 361، والعقد الثمين 3/ 154، وبلوغ المرام 15، واتعاظ الحنفا 2/ 268، 269، والنجوم الزاهرة 5/ 58، 72، 112، وأخبار الدول وآثار الأول 2/ 395، وشذرات الذهب 3/ 346، وغاية الأماني 247، ومعجم الأنساب والأسرات الحاكمة 181، 183.
[2] هكذا في الأصل وبعض المصادر. وفي المنتظم، والكامل في التاريخ، والنجوم الزاهرة: «أبو كامل» .
[3] في وفيات الأعيان 3/ 411.
[4] في الوفيات: «أبوه محمد» .
[5] زاد في الوفيات: «وكان أهله وجماعته يطيعونه» .
[6] في الأصل: «الرواحي» بالراء والحاء المهملتين. وفي وفيات الأعيان 3/ 411، «الزواحي» بالزاي، والحاء المهملة. وما أثبتناه عن ياقوت، قال: الزواخي بوزن القوافي، وهو مهمل في استعمالهم. قرية من أعمال مخلاف حراز، ثم من أعمال النجم في أوائل اليمن، وإليها ينسب عامر بن عبد الله الزواخي صاحب الدعوة، عن الصليحي. (معجم البلدان 3/ 155) .
وقال ابن خلدون: عامر بن عبد الله الزوايي نسبة إلى زواية من قرى حرّان. (تاريخ ابن خلدون 4/ 214) .
[7] قارن بالنص في (وفيات الأعيان) ففيه اختلاف طفيف بالألفاظ.

الصفحة 91