كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 33)

114- الحسين بن عليّ بن خَلَف بن جبريل [1] .
الألمعيّ الكاشْغَريّ [2] .
رحل، وسمع من: عبد العزيز الأزَجيّ [3] ، ومحمد بن عليّ الصُّوريّ، ومحمد بن محمد بن غَيْلان، وأبي عبد الله العَلَويّ الكوفيّ.
روى عنه: محمد بن محمود السَّرَه مرد، وأبو سفيان العبدوييّ، بسَرْخَس [4] .
وكان بكّاءً خائفًا واعظًا، لا يخاف في الله لومة لائم. تاب على يديه خلْقٌ كثير، لكنّ في حديثه مناكير.
قال السّمعانيّ: قال محمد بن عبد الحميد: كان الكَاشْغَرِيّ يضع الأحاديث.
قال السّمعانيّ [4] : وقرأتُ بخطّ عطاء بن مالك النَّحْويّ فهرسّتَ تصانيف أبي عبد الله الكَاشْغَرِيّ: «المُقْنِع في تفسير القرآن» ، كتاب «التّوبة» ، كتاب «الورع» ، كتاب «الزُّهد» . إلى أن ذكر السّمعانيّ له أكثر من مائة تصنيف [5] ، سائرها في التّصوّف والآداب الدّينيّة [6] .
__________
[1] انظر عن (الحسين بن علي بن خلف) في: الأنساب 10/ 324، ومعجم البلدان 4/ 430، 431، واللباب 3/ 76، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/ 216 رقم 901، والمغني في الضعفاء 1/ 174 رقم 1533، وميزان الاعتدال 1/ 544 رقم 2033، ولسان الميزان 2/ 305، 306 رقم 1254، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 152، 153 رقم 492، وطبقات المفسّرين للسيوطي 11، ومعجم المؤلفين 4/ 31، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين 226 قم 150.
وسيعاد في المتوفين ظنا بهذه الطبقة برقم (384) .
[2] الكاشغري: بفتح الكاف وسكون الشين المعجمة وفتح الغين، وفي آخرها الراء. هذه النسبة إلى بلدة من بلاد المشرق يقال لها: كاشغر. (الأنساب 10/ 324) يسافر إليها من سمرقند وتلك النواحي، وهي في وسط بلاد الترك. (معجم البلدان) .
[3] في الأصل: «الأوجي» . والتصحيح من (الأنساب 1/ 197) الأزجي: بفتح الألف والزاي وفي آخرها الجيم. هذه النسبة إلى باب الأزج وهي محلّة كبيرة ببغداد.
[4] قال السمعاني: وما أظنّ أنّ أحدا حدّثني عنه سواهما.
[5] وقال إنها تربو على مائة وعشرين مصنّفا.
[6] وقال شيرويه الديلميّ: عامّة حديثه مناكير إسنادا ومتنا لا نعرف لتلك الأحاديث وجها.
وقال محمد بن عبد الحميد العبدويي: وكان ابنه عبد الغافر ينكر عليه، وعاش الحسين بعده عشر سنين، وكان يدعى بالفضل.
وقال ابن النجار: كان شيخا صالحا متديّنا إلّا أنه كتب الغرائب، وقد ضعّفوه واتّهموه بالوضع.

الصفحة 125