121- عبد الملك بن عليّ بن خَلَف بن محمد بن النَّضْر بن شَغَبَة [1] .
أبو القاسم الأنصاريّ البصْريّ الحافظ، الزّاهد.
قال أبو سُكَّرَة: أدركته وقد ترك كلّ شيء وأقبل على العبادة. وهو في نهاية السِّنّ. فدخلت عليه مسجده بعد صلاة الصُّبْح، فوجدته مستقبل القِبلة يدعو ويبكي، فَانْحَنَيْتُ لأقبّل رأسَه، فانقبض عنّي، فقالوا لي: دعْه. فتركتُه حتّى أكمل غرضَه، ثمّ قرأت عليه شيئًا من الحديث، ولم أتكرّر عليه. ورُزق الشّهادة في آخر عمره.
قال: وكان عنده جملة من «سُنَن أبي داود» ، عن أبي عمر الهاشميّ، وكان كثير الحديث.
وقال السّمعانيّ: شيخ متقِن، حافظ، ثقة، مكثِر. سمع: أبا عمر الهاشميّ، ويوسف بن غسّان، والحسن بن بشّار السّابوريّ، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن أبي مسلم، وعليّ بن هارون التّميميّ المالكيّ، وغيرهم.
ثنا عنه: أبو نصر الغازي بإصبهان، وجابر الأنصاريّ بالبصرة.
وقد روى عنه أبو نصر بن ماكولا [2] ، وحضر مجلس إملائه.
قُتِل ابن شَغَبَة في هذا العام رحمه الله.
وروى عنه: ابن طاهر المقدسيّ، وعبد الله بن السَّمَرْقَنْديّ، وأبو غالب الماوَرْدِيّ.
122- عليّ بن الحسن بن عليّ [3] .
الزّاهد أبو الحسن الصّندليّ، النّيسابوريّ الحنفيّ.
__________
[1] انظر عن (عبد الملك بن علي) في: الإكمال لابن ماكولا 5/ 64، والمشتبه في الرجال 1/ 396، والعبر 3/ 305، والمعين في طبقات المحدّثين 141 رقم 1538، وتذكرة الحفاظ 3/ 1196، وسير أعلام النبلاء 19/ 50، 51 رقم 31، والإعلام بوفيات الأعلام 199، ومرآة الجنان 3/ 135، وفيه: «عبد الله» ، وتبصير المنتبه 2/ 782، وطبقات الحفاظ 442، وشذرات الذهب 3/ 371، 372، وتاج العروس 1/ 323، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 123 رقم 995. و «شغبة» بالتحريك، والغين المعجمة.
[2] انظر: الإكمال 5/ 64.
[3] انظر عن (علي بن الحسن) في: المنتخب من السياق 391 رقم 1321، والمختصر الأول للسياق (مخطوط) ورقة 68 أ.