كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 33)

ذكره عبد الغافر فقال: وجْه أئمّة أصحاب أبي حنيفة في عصره، وصاحب القبول الخارج عن الحدّ المعهود.
شرح «آثار الطّحاويّ» عن: أبي بكر أحمد بن عليّ الأصبهاني [1] .
وتُوُفّي في ربيع الآخر.
ودُفِن في مدرسته.
123- عليّ بن الحسن بن طاوس بن سِكْر [2] .
كذا في «تاريخ ابن النّجّار» [3] ، وفي «المشتبه» [4] : سُكّر.
أبو الحسن العاقوليّ [5] ، المعروف بتاج القُرَّاء [6] .
سكن دمشق، وسمع بها من: أبي الحسين بن أبي نَصْر التّميميّ، وابن سلْوان المازنيّ.
وسمع بغداد من: أبي القاسم بن بِشْران، والقاضي أبي عبد الله الحسين بن عليّ الصَّيْمَريّ، وأحمد بن عليّ التّوّزيّ [7] ، وجماعة.
__________
[1] هكذا في الأصل، وفي (المنتخب) : «سمع- لا اعتناء به بل اتفاقا- مثل شرح آثار الطّحاويّ عن أبي بكر أحمد بن علي الأصبهاني بطريقة، وسمع التفاريق، وما روى كثير شيء وأظن أنّ الآثار قرئت عليه وسمعت منه» .
[2] انظر عن (علي بن الحسن بن طاوس) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 29/ 20، والأنساب 301 أ (7/ 97) ، والكامل في التاريخ 10/ 201 وفيه: «علي بن الحسين» ، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 17/ 216، 217 رقم 109، والمشتبه في الرجال 1/ 363، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار 17/ 271- 273 رقم 748، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 319 رقم 1063.
وقد ضبطت في الأصل: «سكر» بكسر السين المهملة، وسكون الكاف.
أما المؤلّف الذهبي- رحمه الله- فقال: وفي تاريخ بن النجار: سكر، بفتح السين وكسر الكاف. (المشتبه) .
[3] ذيل تاريخ بغداد 17/ 271.
[4] 1/ 363.
[5] العاقولي: بفتح العين المهملة، وضم القاف، وفي آخرها اللام. هذه النسبة إلى دير العاقول، وهي بليدة على خمسة عشر فرسخا من بغداد، وقد ينسب إليها ب «الدير عاقولي» أيضا.
(الأنساب 8/ 317) .
[6] ومع ذلك لم يذكره المؤلّف في (معرفة القراء الكبار) ولا ابن الجزري في (غاية النهاية في طبقات القراء) .
[7] التّوّزي: بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وتشديد الواو وفي آخرها الزاي. هذه النسبة إلى

الصفحة 130