آخر من حدَّث عنه [1] .
130- محمد بن الحسن بن محمد بن سُلَيْم [2] .
القاضي أبو بكر الأصبهاني.
سمع: أبا عبد الله الْجُرْجَانيّ، وأبا بكر بن مردوَيْه، وجماعة.
ورحل فسمع ببغداد من: أَبِي عليّ بن شاذان، وغيره.
روى عنه: مسعود الثّقفيّ، والحسن الرُّسْتُميّ، وعامّة الأصبهانيين.
ومات بإصبهان في ذي القعدة.
131- محمد بْن عبد الله بن الحسين [3] .
قاضي القُضاة أبو بكر النّاصحيّ النَّيْسابوريّ.
سَمِعَ: أبا بَكْر الحِيريّ، وأبا سَعِيد الصَّيْرَفيّ، وأبا الحسين عبد الغافر الفارسيّ.
قال فيه عبد الغافر بن إسماعيل [4] : قاضي القُضاة ابن إمام الإسلام أبي محمد النّاصحيّ، أفضل عصره في أصحاب أبي حنيفة، وأعرفهم بالمذهب، وأوجههم في المناظرة، مع حظٍّ وافر من الأدب وحِفْظ الأشْعَار والطّبّ [5] . أُقْعِد في التَّدريس في حياة والده في مدرسة السّلطان، وفوِّض إليه أمرها وأمور أوقافها، وهي الآن برسْم أولاده. ثمّ ولي القضاء بنَيْسابور في أيّام السّلطان ألْب أرسلان، فبقي في القضاء عشر سنين [6] . ونال من الحشمة
__________
[1] أنشد أبو منصور القزويني لعلي بن محمد الخراز:
دنيا تدور بأهلها في كلّ يوم مرتين ... فغدوّها لتجمع ورواحها تشتيت بين
(التدوين 1/ 264) .
[2] انظر عن (محمد بن الحسن) في: التحبير في المعجم الكبير 1/ 616.
[3] انظر عن (محمد الناصحي) في: المنتظم 9/ 60 رقم 100 (16/ 297 رقم 3622) ، والمنتخب من السياق 67، 68 رقم 140، والكامل في التاريخ 10/ 630، والعبر 3/ 306، وتذكرة الحفاظ 3/ 1197، وسير أعلام النبلاء 19/ 19، 20 رقم 12، ومرآة الجنان 3/ 135، والوافي بالوفيات 3/ 338، والبداية والنهاية 12/ 138، وفيه: «محمد بن عبد الله بن الحسن» ، والجواهر المضيّة 3/ 338، والبداية والنهاية 12/ 138، وفيه: «محمد بن عبد الله بن الحسن» ، والجواهر المضيّة 2/ 64، 65، ولسان الميزان 5/ 223 رقم 778، وشذرات الذهب 3/ 362، والفوائد البهية 179، 180.
[4] في المنتخب 67.
[5] زاد عبد الغافر: وكان يذهب إلى الاعتزال.
[6] وقال عبد الغافر: ولم تحمد سيرته في القضاء.