كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 33)

حدَّث بهَمَذَان مرّات [1] عن: القاضي أَبِي مُحَمَّد عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّيْميّ اللّبّان، وعبد الصّمد بن أحمد الهَيْثَميّ، وأحمد بن منصور الحنفيّ.
قال شيرُوَيْه: سمعتُ منه [2] ، وكان شيخًا، فاضلًا متديِّنًا.
تُوُفّي في شعبان بدينارآباد.
141- الحسن بن عليّ بن إسحاق بن العبّاس [3] .
الوزير أبو عليّ الطُّوسيّ، الملقَّب نظام المُلْك قِوام الدّين [4] .
ذكره السّمعانيّ فقال: كعبة المجد، ومنبع الجود. كان مجلسه عامرا
__________
[1] آخرها في جمادى الأولى سنة 483.
[2] بهمذان وبدينارآباذ.
[3] انظر عن (الحسن بن علي الطوسي) في: الأنساب 6/ 37، والمنتظم 9/ 64- 68 رقم 103 (16/ 302- 307 رقم 3625) ، وأخبار الحمقى والمغفلين 90، وزبدة التواريخ للحسيني 139- 146، وتاريخ دولة آل سلجوق 81، وتاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) 356 (وتحقيق سويّم) 22، والإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 204، وذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 121، وتاريخ الفارقيّ 229، ومعجم البلدان 3/ 13 و 4/ 50، والمنتخب من السياق 189 رقم 533، والتدوين في أخبار قزوين 2/ 419- 422، والكامل في التاريخ 10/ 204- 206، والتاريخ الباهر 9، 10، ورحلة ابن جبير 205، والروضتين في أخبار الدولتين لأبي شامة 1/ 25، 26، و 62- 64، وبغية الطلب لابن العديم (تراجم عصر السلاجقة) 86- 93، وطبقات النووي (مخطوط) ورقة 73، 74، ووفيات الأعيان 2/ 128- 131، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 192- 195، وآثار البلاد وأخبار العباد 301، 302، 338، 353، 397، 211، 412، 447، 474، 602، ونهاية الأرب للنويري 23/ 251 و 26/ 330، والمختصر في أخبار البشر 2/ 202، والفخري 296، 297، ودول الإسلام 2/ 13، والعبر 3/ 307، 308، وسير أعلام النبلاء 19/ 94- 96 رقم 53، وتاريخ ابن الوردي 2/ 5، والدرّة المضيّة 436، والوافي بالوفيات 12/ 123- 127، ومرآة الجنان 3/ 135- 138 وفيه:
«الحسين» ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3/ 135، والبداية والنهاية 12/ 140، 141، وتاريخ ابن خلدون 3/ 135، و 5/ 11- 13، والنجوم الزاهرة 5/ 136، 137، وشذرات الذهب 3/ 373- 375، وروضات الجنات 221، وأعيان الشيعة 22/ 225، والأعلام 2/ 202.
[4] قال اليافعي: «وهذا أول ما بلغناه من التلقيب بفلان الدين، ثم استمرّ ذلك إلى يومنا، وإنما كانوا يلقّبون بفلان الدولة والملك من يعظم شأنه عندهم، ثم عمّوا التلقيب بالدين فيما بعد حتى في السوقية والفجرة لقّبوهم بنور الدين وشمس الدين وزين الدين وكمال الدين، وأشباه ذلك ممّن هم ظلام الدين وشين الدين ونقص الدين، وأشباه ذلك من أضداد الدين» (مرآة الجنان 3/ 135، 136) .

الصفحة 142