كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 33)

165- مسعود بن عبد العزيز [1] .
أبو ثابت بن السّمّاك الرّازيّ الفقيه الحنفيّ.
قدِم بغداد فتفقّه بها على أبي عبد الله الصَّيْمريّ، وأبي الحسن القُدوريّ، ثمّ على قاضي القُضاة أبي عبد الله.
وبرع في المذهب والخلاف. وأفتى ودرّس، ونُفِّذ رسولًا من الدّيوان إلى صاحب غَزْنَة، فأدركه أجَلُه بخُراسان في شعبان.
روى عن: ابن غَيْلان، والصَّيْمَريّ.
سمع منه: إسماعيل بن محمد بن الفضل، وعبد الله بن السّمرقنديّ.
166- ملك شاه [2] السّلطان جلال الدّولة أبو الفتح ابن السّلطان ألْب أرسلان محمد بن داود السُّلْجُوقيّ.
أوصى إليه أبوه بالمُلْك، ووصّى به وزيرَه نظام المُلْك، وأوصى إليه أن يفرّق البلادَ على أولاده، وأن يكون مرجعهم إلى ملك شاه، وذلك في سنة خمس
__________
[1] لم أجد مصدر ترجمته.
[2] انظر عن (ملك شاه) في: المنتظم 9/ 69- 74 رقم 107 (16/ 308- 313 رقم 3629) ، وزبدة التواريخ للحسيني 147- 153، وتاريخ دولة آل سلجوق 80، والكامل في التاريخ 10/ 210- 214، ووفيات الأعيان 5/ 283- 289، والإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 205، وذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 121، وتاريخ الفارقيّ 229، وتاريخ الزمان لابن العبري 120، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 186، 192، 194، 196 وبغية الطلب (التراجم الخاصة بعصر السلاجقة) انظر فهرس الأعلام 406، وتاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) 356 (وتحقيق سويّم) 22، وزبدة الحلب لابن العديم 2/ 106، والروضتين لأبي شامة 1/ 64، والتاريخ الباهر 10- 12، ومفرج الكروب لابن واصل 1/ 22، والفخري 296، 298، وآثار البلاد وأخبار العباد 280، 393، 396، 415، والمختصر في أخبار البشر 2/ 203، ونهاية الأرب 23/ 251 و 26/ 333- 335 و 27/ 66، والدرّة المضيّة 436- 438، ودول الإسلام 2/ 13، 14، والعبر 3/ 309، وسير أعلام النبلاء 19/ 54- 58 رقم 34، والإعلام بوفيات الأعلام 200، وتاريخ ابن الوردي 2/ 5، ومرآة الجنان 3/ 139- 141، والبداية والنهاية 12/ 142، 143، ومآثر الإنافة 2/ 3 و 7، وتاريخ ابن خلدون 3/ 478 و 5/ 13، والسلوك للمقريزي ج 1 ق 1/ 33، والنجوم الزاهرة 5/ 134، 135، وتاريخ الخلفاء 425، وشذرات الذهب 3/ 376، وأخبار الدول للقرماني 2/ 165، 455، 456، 467، 469، 473، 513، ومعجم الأنساب والأسرات الحاكمة 52، 73.

الصفحة 162