كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 33)

روى عنه: الخضر بن عبْدان، ونصر بن مقاتل.
ووثّقه أبو محمد بن صابر.
خطب بدمشق لبني العبّاس وللمصريّين [1] .
189- عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد [2] .
الشّيخ القُدْوة، أبو الفَرَج الفقيه الحنبليّ، الواعظ الشّيرازيّ الأصل، الحرّانيّ المولد.
وكان يُعرف في بغداد بالمقدسيّ.
سمع بدمشق من: أبي الحسن عليّ بن السّمْسار، ومن: عبد الرّزّاق بن الفضل الكَلاعيّ، وشيخ الإسلام أبي عثمان الصَّابونيّ.
ورحل إلى بغداد، ولزِم القاضي أبا يَعْلَى، وتردَّد إليه سِنين عديدة، ونسخ واستنسخ تصانيف القاضي، وبرع في الفقه.
وسافر إلى الرَّحْبَة، ثمّ رجع إلى دمشق، وبَثَّ بها مذهب أحمد، وبأعمال بيت المقدس.
وصنَّف التّصانيف في الفِقْه والأُصُول.
قال أبو الحسين بن الفرّاء [3] : صحِب والدي، وسافر إلي الشّام وحصل له الأتباع والغلمان.
__________
[1] وقال ابن عساكر: ولد أبو البركات الخطيب سنة تسع عشرة وأربعمائة بدمشق، وتوفي سنة ست وثمانين وأربعمائة. ثقة، لم يكن الحديث من شأنه.
[2] انظر عن (عبد الواحد بن محمد) في: طبقات الحنابلة 2/ 248، 249 رقم 685، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 25/ 103، وذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 125، والكامل في التاريخ 10/ 228، ودول الإسلام 2/ 15، والعبر 3/ 312، وسير أعلام النبلاء 19/ 51- 53 رقم 32، وتذكرة الحفاظ 3/ 1199، والإعلام بوفيات الأعلام 200، والمعين في طبقات المحدّثين 141 رقم 1543، ومرآة الجنان 3/ 142، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 68- 73 رقم 28، والدارس في تاريخ المدارس 2/ 65، 66، والأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل 1/ 297 وفيه: «عبد الواحد بن أحمد بن محمد» ، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 360- 362، وشذرات الذهب 3/ 378، وإيضاح المكنون 1/ 155 و 2/ 287، وهدية العارفين 634، ومعجم المؤلفين 6/ 212.
[3] في طبقات الحنابلة 2/ 248.

الصفحة 179