كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 33)

فاللّونُ لَوني، والدَّمعُ كأدْمُعي [1] ... والقلبُ قلبي، والسُّهادُ سُهادي
لا فَرْقَ فيما بيننا لو لم يكن ... لَهبي خَفِيًّا وهو منها بادي [2]
219- الحسن بن عبد الملك بن الحسين بن عليّ بن موسى بن إسرائيل [3] .
الحافظ أبو عليّ النَّسَفيّ.
سمع الكثير من: أبي العبّاس المستغفِريّ.
وحدَّث ببُخَارى وسَمَرْقَنْد. ومات بنَسَف في ثاني وعشرين جُمَادى الآخرة وله ثلاثٌ وثمانون سنة.
روى عنه خلْقٌ بما وراء النّهر، وكان أبوه القاضي أبو الفوارس مفتي نَسَف.
روى أبو عليّ أيضًا عن: معتمر بن محمد المكحوليّ، وأبي نُعَيْم الحسين بن محمد، وخلْق لا أعرفهم.
روى عَنْهُ: عثمان بْن عليّ البَيْكَنْديّ، وأبو ثابت الحسين بن عليّ البَزْدَوِيّ [4] ، وأبو المعالي محمد بن نصر، وعدّة.
وشيخه أبو نعيم سمع من خلف الخيّام.
__________
[1] في معجم الأدباء: «والدموع كأدمعي» ، وفي إنباه الرواة: «والدموع مدامعي» .
[2] الأبيات في: معجم الأدباء 8/ 64، 65، وإنباه الرواة 1/ 295 ومن شعره:
يا من هواه بقلبي ... مقداره ما يحدّ
طرفي جنى، ففؤادي ... لأيّ شيء يحدّ؟
(تكملة إكمال الإكمال 199) وانظر بعض شعره في: الخريدة، ومعجم الأدباء، وإنباه الرواة، وعقود الجمان، وفوات الوفيات، والوافي بالوفيات، وغيره.
[3] انظر عن (الحسن بن عبد الملك) في: سير أعلام النبلاء 19/ 143، 144 رقم 73، وشذرات الذهب 3/ 381.
[4] في الأصل: «البردوي» بالراء المهملة. والصحيح ما أثبتناه.

الصفحة 206