كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 33)

وعِجْل بطْنٌ من بكر بن وائل من أَمَة ربيعة أخي مُضَر ابني نِزار بن مَعَدّ بن عدنان.
وقد استوفى السّمعانيّ نَسَبَه إلى عدنان.
وقال بعضهم فيه: عليّ بْن هبة اللَّه بْن عليّ بْن جعفر بن علّكان، بدل عليّ.
أصلهم من جَرْباذْقان [1] . بلد بين هَمَذَان وإصبهان، وداره ببغداد، يُلقَّب بالأمير أبي نصْر.
وقال شِيروَيْه في «طبقاته» : يُعرف بالوزير سعد الملك ابن ماكولا. قدِم رسولًا مِرارًا، أوّلها سنة تسعٍ وستّين.
روى عن: أبي طالب بن غَيْلان، وعبد الصّمد بن محمد بن مُكْرَم، وعُبَيْد الله بن عمر بن شاهين، وأبي بكر محمد بن عبد الملك بن بشران،
__________
[ () ] الأدباء 15/ 102- 111، والأنساب 515 ب، والتحبير 2/ 215، والكامل في التاريخ 10/ 128، واللباب 3/ 182، ووفيات الأعيان 3/ 305، 306، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 18/ 184 رقم 121، والمختصر في أخبار البشر 2/ 194، ودول الإسلام 2/ 17، وسير أعلام النبلاء 18/ 569- 578 رقم 298، والإعلام بوفيات الأعلام 200، والمعين في طبقات المحدّثين 140 رقم 1534، وتذكرة الحفاظ 3/ 1201، والعبر 3/ 317، وتاريخ ابن الوردي 1/ 381، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 201- 203، ومرآة الجنان 3/ 143، 144، وفوات الوفيات 3/ 110- 112، والبداية والنهاية 12/ 123، 124، و 145، 146، والوافي بالوفيات 22/ 280- 282 رقم 208، وعقود الجمان للزركشي 234 أ، وطبقات ابن قاضي شهبة (في وفيات سنة 475 هـ) ، والنجوم الزاهرة 5/ 115، 116، وطبقات الحفاظ 444، وكشف الظنون 1637، 1758، وشذرات الذهب 3/ 381، 382، وهدية العارفين 1/ 693، وديوان الإسلام 4/ 274، 275 رقم 2035، والرسالة المستطرفة 116، وتاريخ الأدب العربيّ 6/ 176- 178، وتاريخ آداب اللغة العربية 3/ 69، والأعلام 5/ 30، ومعجم المؤلفين 7/ 257، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 134، وكتابنا: الحياة الثقافية في طرابلس الشام 297، 298، وكتابنا: موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 364- 367 رقم 1127، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 133 رقم 698.
وانظر مقدّمة كتابه: «الإكمال» ، ومقدّمة كتابه: «تهذيب مستمر الأوهام» .
[1] جرباذقان: بالفتح، والعجم يقولون: كرباذقان. بلدة قريبة من همذان بينها وبين الكرج وأصبهان، كبيرة ومشهورة. وجرباذقان أيضا: بلدة بين أستراباذ وجرجان من نواحي طبرستان.
(معجم البلدان) .

الصفحة 217