أبو القاسم بن أبي حرب الْجُرْجَانيّ الزّجّاجيّ.
شيخٌ نَيْسابوريّ الدّار، ثقة، صالح، حسن السّيرة، تاجر أمين.
سمع: أبا عبد الرحمن السّلَميّ، وابن مَحْمِش، والحِيريّ، وغيرهم.
روى عَنْهُ: إسماعيل بْن السَّمَرْقَنْديّ، وأحمد بْن سعْد العِجْليّ الهَمَذَانيّ، وأبو عثمان العصايديّ المروزيّ، وعمر بن أحدم الصفار، وعبد الله بن الفُرَاويّ، وأحمد بن المبارك بن قُفْرَجَل، وصَدَقَة بن محمد السّيّاف.
حدَّث ببُلْدان، وحكى عنه جيرانه كثرةَ تِلاوةٍ وبكاء.
ولد سنة خمس وأربعمائة، وتُوُفّي في رمضان.
قال ابن النّجّار: أمين صدوق، صالح، عفيف، من التّجّار، كثير الصَّدَقة.
وقيل: كان أبوه حاتم وقته.
- حرف الميم-
283- مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الله بن إبراهيم [1] .
الوزير ظهير الدّين أبو شُجاع الرُّوذرَاوَريّ.
وَزَرَ للمقتدي باللَّه بعد عزْل عميد الدّولة منصور بن جهير سنة ستٍّ وسبعين، وصُرِف سنة أربعٍ وثمانين، وأُعيد ابن جَهِير.
ولمّا عُزِل قال:
تولّاها وليس له عدوّ ... وفارقها وليس له صديق [2]
__________
[1] انظر عن (محمد بن الحسين الروذراوريّ) في: المنتظم 9/ 90- 94 رقم 131 (17/ 22- 27 رقم 3652) ، وخريدة القصر وجريدة العصر (قسم شعراء العراق) 1/ 77- 87، والتدوين في أخبار قزوين للرافعي 3/ 180، وتاريخ دولة آل سلجوق 77، 78، والكامل في التاريخ 10/ 250، ووفيات الأعيان 5/ 134- 137 رقم 702، والفخري 297- 299، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 214، وخلاصة الذهب المسبوك للإربلي 270، وسير أعلام النبلاء 19/ 27- 31 الرقم 17، والوافي بالوفيات 3/ 3، 4 رقم 853، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3/ 57، والبداية والنهاية 2/ 150، 151، وكشف الظنون 344.
[2] خريدة القصر 1/ 77، تاريخ دولة آل سلجوق 77، الكامل في التاريخ 10/ 187، وفيات الأعيان 5/ 135، الفخري 298، سير أعلام النبلاء 19/ 30، الوافي بالوفيات 3/ 33.