كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 33)

ومُزِّق ثوبُ البَرْق واكتَسَتِ السّما [1] ... حِدَادًا وقامتْ أنْجُم اللّيل مأْتَمَا
وما [2] حلَّ بدْرُ التَّمِّ بعدَك دارَةً ... ولا أظْهَرَتْ شمس الظَّهِيرة مبسما
سينجيك من نجّى من الجبّ يوسفا ... ويؤويك [3] من آوى المسيحَ بنَ مرْيَمَا [4]
ثمّ إنّه وفد على المعتمد وهو في السّجن وفادةَ وفاءٍ لا استجداء، وحكى أنّه لمّا عزم على الانفصال عنه، بعث إليه عشرين دينارًا، وتفصيلة، وأبياتًا يعتذر فيها، قال: فَرَدَدْتُها عليه لعلمي بحاله، وأنّه لم يترك عنده شيئًا [5] .
قال ابن خَلِّكان: [6] مولده سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. ومات في شوّال سنة ثمان وثمانين.
قلت: وقد سمّى ابن اللّبّانة أولاد المعتمد الّذين في الحياة بأسمائهم وألقابهم، فذكر نحوًا من ثلاثين ذكرا.
قال: وعدد بناته أربعٌ وثلاثون بنْتًا.
285- مُحَمَّد بن عَبْد الواحد [7] .
أَبُو بَكْر الأصبهاني. عُرف بخوروسْت.
شيخ مُسِن.
قال السِّلَفيّ: لم يَمُت أحدٌ من شيوخي قبله.
روى عن: أبي منصور بن مَهْرُيَرْد [8] .
286- محمد بن عثمان بن عليّ بن حسان [9] .
__________
[1] في الذخيرة، وعيون التواريخ «الدجى» ، وفي السير: «الضحى» .
[2] في المصادر: «ولا» .
[3] في الأصل: «ويؤيك» .
[4] القصيدة في: الذخيرة ق 2 مجلد 1/ 77، 78، والحلّة السيراء 2/ 33، 34، ووفيات الأعيان 5/ 33، 34، وسير أعلام النبلاء 19/ 65، 66، وعيون التواريخ 13/ 29- 32، والوافي بالوفيات 3/ 187، 188، وثلاثة أبيات في المرآة 3/ 148.
[5] وفيات الأعيان 5/ 34.
[6] في وفيات الأعيان 5/ 37.
[7] لم أجد مصدر ترجمته.
[8] رسمت في الأصل: «بهريرد؟» .
[9] انظر عن (محمد بن عثمان) في: المنتخب من السياق 65 رقم 132 وفيه «صبيان» بدل

الصفحة 274