الفصّاد، ومحمد بن أبي عليّ الهَمَذَانيّ، وأبو النَّضْر الفامِيّ.
وقال أبو جعفر محمد بن أبي عليّ: قال لي أبو إسماعيل الأنصاريّ:
احفظ الشّيخ أبا عبد الله العُمَيْريّ، واكتب عنه، فإنّه متقنٌ. مع ما كان بينهما من الوحشة.
قال أبو جعفر: وكان فقيهًا محدّثًا سُنّيًّا.
وسُئل إسماعيل الحافظ عنه، فقال: إمامٌ زاهد.
تُوُفّي العُمَيْريّ رحمه الله في المحرَّم.
324- محمد بن عليّ بن محمد الحماميّ [1] .
أبو ياسر البغداديّ.
قال السّمعانيّ: كان إمامًا في القراءات، ضابطا لها. كتبت بخطّه الكثير من القراءات والحديث والكُتُب الكبار في معاني القرآن.
وكان ثقة.
قرأ على: أبي بكر محمد بن علي بن موسى الحنّاط.
ورحل إلى غلام الهرّاس فأكثر عنه.
وسمع من: أبي جعفر ابن المسلمة، وجماعة.
وتُوُفّي في المحرَّم [2] .
325- محمد بن عليّ [3] .
__________
[1] انظر عن (محمد بن علي الحمامي) في: المنتظم 9/ 101، 102 رقم 145 (17/ 36 رقم 3666) ، ومعرفة القراء الكبار 1/ 466، 467 (دون رقم) ، وغاية النهاية 2/ 214 رقم 3295.
[2] وقد أنشد:
دحرجني الدّهرُ إِلَى مَعْشَرٍ ... ما فيهم للخير مستَمتَعُ
إن حدّثوا لم يفهموا لفظه ... أو حدّثوا ضجّوا فلم يسمعوا
(المنتظم) .
وقد صنّف كتاب «الإيجاز» في القراءات، قرأ عليه به أبو بكر المزرفي. قال ابن الجميزي:
قرأت بهذا الكتاب على شيخنا ابن أبي عصرون، وقرأ به على المزرفي. (معرفة القراء الكبار) .
[3] تقدّمت ترجمته برقم (290) .