القاضي أبو القاسم ابن قاضي القُضاة أبي الحسين.
نابَ عن أبيه، ثمّ ولي قضاء القُضاة، وسمع الحديث الكثير، وقرأ وحصَّل النُّسَخ. وكان محتشمًا نبيلًا، مُفّتيا، إمامًا. إليه المرجع في مذهب أبي حنيفة.
حدَّث عن: أبي القاسم السّرّاج. وأبي بَكْر الحِيريّ، وعليّ بْن أحمد بْن عَبْدان، ومحمد بن موسى الصَّيْرَفيّ، وخلْق.
روى عنه: عبد الغافر الفارسيّ [1] ، وغيره.
وتُوُفّي في سلْخ ربيع الأوّل، وله رحلة إلى بغداد والرَّيّ وما وراء النّهر.
- حرف النون-
374- نصْر بن إبراهيم بن نصْر بن داود [2] .
__________
[ () ] والمختصر الأول للسياق (مخطوط) ورقة 79 ب.
[1] وقد قال: وكان حسن القراءة بالعربية وبطرق الحديث، وسمع من المتأخّرين، وسمّع ابنه وأفاده الكثير. وكان إليه الفتوى في عصره على مذهب أبي حنيفة. سافر إلى خراسان وما وراء النهر، وإلى العراق، وسمع ببغداد، وهمذان، والري، وروى الكثير. سمعنا منه «شرح آثار الطحاوي» بتمامه والمتفرقات.
[2] انظر عن (نصر بن إبراهيم) في: التحبير في المعجم الكبير 1/ 339، 400، 512، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 17/ 269، و (مخطوطة التيمورية) 44/ 429 وورد فيها 10/ 309، 318، 18/ 72 و 19/ 637 و 24/ 111 و 28/ 463 و 29/ 27 و 30/ 190 و 36/ 537، وتبين كذب المفتري 286، 287، والمعجم في أصحاب القاضي ابن الأبّار 208، 209 (طبعة دار الكاتب العربيّ، القاهرة 1967) ومعجم البلدان 5/ 171، 172، ومعجم السفر للسلفي (مصوّرة دار الكتب المصرية) ق 2/ 411، والكامل في التاريخ 10/ 484، وتهذيب الأسماء واللغات 1/ 125، 126، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 26/ 126 رقم 84، والعبر 3/ 329، وسير أعلام النبلاء 19/ 136- 143 رقم 72، ودول الإسلام 2/ 19، والمعين في طبقات المحدثين 143 رقم 1562، والإعلام بوفيات الأعلام 202، وعيون التواريخ (مخطوط) 13/ ورقة 78، 79، ومرآة الجنان 3/ 125، 153، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 27- 29، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 389، 390، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 282، 283 رقم 241، والنجوم الزاهرة 5/ 160، والأنس الجليل 264، وطبقات الشافعية لابن هداية الله 181، وكشف الظنون 58، 98، وشذرات الذهب 3/ 395، 296، وهدية العارفين 2/ 490، وإيضاح المكنون 1/ 129، ومنتخبات التواريخ لدمشق للحصني 469، وحاضر العالم الإسلامي لشكيب أرسلان 1/ 202، 204، والأعلام 8/ 136، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي