كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 34)

قلت: أخذ الكلام عَنْ جَدّه أَبِي جعفر.
281- عَبْد الرَّحْمَن بْن قاسم [1] .
أبو المطرِّف الشَّعْبِيّ المالقيّ.
قَالَ ابن بَشْكُوَال [2] : روى عَنْ: أَبِي العبّاس أحمد بْن أَبِي الربيع الإلبيريّ، وقاسم بْن مُحَمَّد المأمونيّ، وإسماعيل بْن حمزة، والقاضي يونس بْن عَبْد اللَّه إجازة، وغيرهم.
وكان ذاكرًا للمسائل، فقيهًا، مشاورًا.
سمع النّاس منه، وعُمّر وأسنّ، وشُهِر بالعِلْم والفضل.
وُلِد سنة اثنتين وأربعمائة. وتُوُفّي في عاشر رجب.
وقال فيه القاضي عِيَاض: فقيه بلدهم وكبيرهم في الفتاوى والرواية. سمع بالمرية من قاسم المأموني، وتفقّه عند [3] أَبِي الحَسَن بْن عيسى المالقيّ. وأجاز لَهُ يونس القاضي والشّنتجاليّ [4] . روى عَنْهُ شيخنا أبو عُبَيْد اللَّه بْن سليمان، وولي قضاء بلده في أيّام الصنهاجي. ثمّ عزله، وجعل سجنه داره لأشياء بَلَغَتْه عَنْهُ.
فلمّا دخل المرابطون دعاه أمير المسلمين للقضاء، فامتنع، وأشار عَلَيْهِ بأبي مروان بْن حَسْنُون، فقلده جملة القضاء، فكان أبو مروان لا يقطع أمرًا دونه.
وبينه وبين ابن الطّلّاع في الوفاة جُمعة [5] .
282- العلاء بْن حَسَن بْن وهْب بْن الموصلايا [6] .
__________
[1] انظر عن (عبد الرحمن بن القاسم) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 344 رقم 738، وسير أعلام النبلاء 19/ 227 رقم 140 وفيه: «عبد الرحيم بن قاسم الشعبي المالقي» ، ولهذا لم يعرفه محقّقه الشيخ شعيب الأرنئوط وقال في الحاشية: «لم نقف له على ترجمة في المصادر التي بين أيدينا» .
[2] في الصلة 2/ 344.
[3] في الأصل: «عنده» .
[4] في الأصل: «الشتجالي» .
[5] الصلة 2/ 344.
[6] انظر عن (العلاء بن حسن) في: المنتظم 9/ 141 رقم 225 (17/ 89 رقم 3747) ، وخريدة القصر جريدة العصر (قسم شعراء العراق) 1/ 123، 132، ومعجم الأدباء 12/ 196- 205

الصفحة 260