كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 34)

المقرئ، وعُمَر بْن أَبِي سَعْد، وخلق من الأصبهانيين.
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَرَّاءِ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ، أَنَا أَبُو حَنِيفَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي، أَنَا أَبُو مُطِيعٍ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ حُمَيْدٍ الْحُصْرِيُّ: نبا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ عَامِرٍ، هُوَ الشَّعْبِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ» ، قِيلَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: «الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ حُصَيْنٍ [1] .
قَالَ السّمعانيّ: كَانَ شيخًا صالحًا مُعَمّرًا، أديبًا، فاضلًا.
291- مُحَمَّد بْن فرج [2] .
أبو عَبْد اللَّه مولى مُحَمَّد بْن يحيى، المعروف بابن الطَّلّاع القُرْطُبيّ، الفقيه المالكيّ، مفتي الأندلس ومُسْنِدها في الحديث.
وُلِد في سلخ ذي القعدة سنة أربع وأربعمائة [3] .
ذكره ابن بَشْكُوَال [4] فقال: بقيّة الشّيوخ الأكابر في وقته، وزعيم المفتين بحضرته.
روى عَنْ: يونس بْن عَبْد اللَّه القاضي، ومكّيّ بْن أبي طالب، وأبي
__________
[1] أخرجه البخاري في الجهاد (2850) باب الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وفي فرض الخمس (3119) ، ومسلم في الإمارة (99) ، وأخرج البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، والدارميّ، وأحمد. هذا الحديث من طرق عدّة.
[2] انظر عن (محمد بن فرج) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 564، 565 رقم 1239، وبغية الملتمس للضبّي 123، والمغرب في حلى المغرب 165، والمعين في طبقات المحدّثين 146 رقم 1588، والإعلام بوفيات الأعلام 205، وسير أعلام النبلاء 19/ 199- 202 رقم 121، والعبر 3/ 349، ودول الإسلام 2/ 27، وعيون التواريخ (مخطوط) 13/ 126، ومرآة الجنان 3/ 160، والوافي بالوفيات 4/ 318، 319، والوفيات لابن قنفذ 264 رقم 498، والديباج المذهب 2/ 242، 243، وكشف الظنون 137، وشذرات الذهب 3/ 407، وإيضاح المكنون 2/ 270، وهدية العارفين 2/ 78، وشجرة النور الزكية 1/ 123، ومعجم المؤلفين 11/ 123، 124.
[3] الصلة 2/ 564.
[4] في الصلة 2/ 564.

الصفحة 267