كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 34)

مُحَمَّد بْن الحُسين الدّشْتيّ، وأبا سَعِيد الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حسنويه، وعبد الواحد بْن أحمد الباطرقاني، وأبا الفَرَج مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن شَهْرَيار، وطائفة كبيرة.
روى عَنْهُ: أبو طاهر السِّلَفيّ، وأبو الفتح عَبْد اللَّه الخرقي، وجماعة.
بأصبهان، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ [1] ، وصدقة بْن مُحَمَّد ببغداد.
وقد قرأ القراءات عَلَى: أَبِي عُمَر الخرقي، وشاكر بْن عليّ الأسْواريّ.
وبمكّة عَلَى: أَبِي عَبْد اللَّه الكارَزِينيّ، وهو آخر أصحابه وفاة، وعبد الله السّلفيّ العاصميّ إلى حم عسق 42: 1- 2.
وكان مولده في سنة ثمان وأربعمائة [2] .
وتُوُفّي فِي ذي القعدة.
354- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مظفّر [3] .
الإمام أبو المظفّر الخوافيّ [4] الفيه الشّافعيّ، عالم أهل طُوس مَعَ الغزاليّ.
كَانَ من أنظر أهل زمانه، وهو رفيق الغزالي في الاشتغال عَلَى إمام الحَرَمين.
وخواف: قرية من أعمال نيسابور.
__________
[1] قال ابن الجوزي: روى عنه شيخنا عبد الوهاب فأثنى عليه ووصفه بالخيرية والصلاح، وكان من أهل الثروة.
[2] المنتظم.
[3] انظر عن (أحمد بن محمد بن مظفّر) في: الأنساب 5/ 199، وتبيين كذب المفتري 288، والمنتخب من السياق 118 رقم 263، ومعجم البلدان 2/ 399، ووفيات الأعيان 1/ 96، 97 رقم 37، وسير أعلام النبلاء 19/ 251 (ذكره دون ترجمة) ، والعبر 3/ 355، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 55، وطبقات الشافعية الوسطى، له (مخطوط) ورقة 48 أ، ومرآة الجنان 3/ 162، والبداية والنهاية 12/ 168، والعقد الثمين 70، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 269، 270 رقم 225، وشذرات الذهب 3/ 410.
[4] الخوافي: بفتح الخاء المعجمة وفي آخرها الفاء بعد الواو والألف. هذه النسبة إلى خواف، وهي ناحية من نواحي نيسابور كثيرة القرى والخضرة، وهي متصلة بحدود الزوزن.
(الأنساب) .

الصفحة 312