كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 34)

سمع من أَبِي عليّ بْن شاذان، وأبي بَكْر البَرْقانيّ، وأحمد بْن عَبْد اللَّه بْن المَحَامليّ، وطائفة.
روى عَنْهُ أبو بَكْر السّمعانيّ، وإسماعيل بْن مُحَمَّد التَّيْميّ، وابن ناصر، والسلفي، وخطيب المَوْصِل، وشُهْدَة، وخلق. أثنى عَلَيْهِ عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ.
وقال ابن ناصر: كَانَ كثير البكاء من خشية اللَّه.
قلت: عاش ثمانين سنة أو أزيد، وتُوُفّي في شهر ربيع الآخر سنة خمس مائة [1] .
وهو أخو الشَّيْخ أبي طاهر أحمد بن الحسن الكَرْخيّ المذكور] .
365-[المبارك [2] بْن عَبْد الجبّار بْن أحمد بْن القاسم بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه [3] .
الشَّيْخ الأمام، المحدث، العالم المفيد، بقية النقلة المكثرين، أبو الحُسين البغداديّ، الصَّيْرفيّ ابن الطّيوريّ.
ولد سنة إحدى عشرة وأربعمائة.
سمع: أبا القاسم الحرفيّ، وأبا عليّ بن شاذان، ثم أبا الفرج
__________
[1] وقال ابن الجوزي: ولد سنة إحدى وأربعمائة. وقال: حدّثنا عنه أشياخنا، وهو من بيت الحديث، وكان شيخا صالحا كثير البكاء من خشية الله تعالى، صبورا على إسماع الحديث.
(المنتظم) .
[2] من هنا ساقط من الأصل، والمستدرك بين الحاصرتين من (سير أعلام النبلاء 19/ 213، 214) .
[3] انظر عن (المبارك بن عبد الجبّار) في: الإكمال 3/ 287، والأنساب 4/ 209، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 38/ 352- 357، والمنتظم 9/ 154 رقم 248 (17/ 105، 106 رقم 3770) ، والتقييد لابن نقطة 438، 439 رقم 583، والكامل في التاريخ 10/ 439، وصلة الخلف بموصول السلف للروداني (نشر في مجلّة معهد المخطوطات العربية) المجلد 29 ج 1/ 10 و 2/ 500، وميزان الاعتدال 3/ 431، والعبر 3/ 365، ودول الإسلام 2/ 29، والإعلام بوفيات الأعلام 206، والمعين في طبقات المحدّثين 147 رقم 1601، وسير أعلام النبلاء 19/ 213- 216 رقم 132، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد للدمياطي 223- 226، 3/ 412، والرسالة المستطرفة 69، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (القسم الثاني) ج 3/ 170، 171 رقم 861، وانظر كتاب: الفوائد العوالي المؤرّخة من الصحاح والغرائب للتنوخي (بتحقيقنا) 32، 33 (في ترجمة محمد بن علي الصوري) ، والأعلام 6/ 151، ومعجم المؤلفين 8/ 172.

الصفحة 324