كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 35)

196- محمد بْن أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إسحاق [1] .
الرئيس أبو المظفَّر الأُمَويّ، الْمَعَاويّ، الأبِيَوَرْدِيّ، اللُّغَويّ، الشّاعر المشهور، مِن أولاد عَنْبَسة بْنِ أَبِي سُفْيَان بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ [2] .
كَانَ أوحد عصره، وفريد دهره في معرفة اللُّغة والأنساب، وغير ذَلِكَ. وله تصانيف كثيرة مثل «تاريخ أَبِيَوردْ ونَسَا» .
وكان حَسَن السّيرة، جميل الأمر، مَنْظرانيا مِن الرجال، وكان فيه تيه
__________
[ () ]
ارحم فديتك مدنفا ... وسط الفلاة صريع بين
قتلته أسهمك التي ... من تحت قوس الحاجبين
الله ما بين الفرا ... ق وبين من أهوى وبيني
وله:
أضحى العذول يلومني في حبّهم ... فأجبته والنار حشو فؤادي
يا عاذلي لو بتّ محترق الحشا ... لعرفت كيف تفتّت الأكباد
صدّ الحبيب وغاب عن عيني الكرى ... فكأنّما كانا على ميعاد
(سير أعلام النبلاء 19/ 370، 371) .
[1] انظر عن (محمد الأبيوردي) في: الأنساب المتّفقة 134، والأنساب 10/ 496 و 11/ 386، 387، والمنتظم 9/ 176، 177 رقم 291 (17/ 135، 136 رقم 3813) ، ومعجم الأدباء 17/ 234- 266، ومعجم البلدان 1/ 86، والكامل في التاريخ 10/ 500، واللباب 3/ 230، والمحمّدون للقفطي 1/ 36، وإنباه الرواة 3/ 49، 52، وخريدة القصر (قسم العراق) 1/ 106، 107، ووفيات الأعيان 4/ 444- 449، وآثار البلاد وأخبار العباد 415، والمختصر في أخبار البشر 2/ 227، والإعلام بوفيات الأعلام 208، وسير أعلام النبلاء 29/ 283- 292 رقم 182، والعبر 4/ 14، وتذكرة الحفاظ 4/ 1241، وتاريخ ابن الوردي 2/ 37، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 29، 30، وعيون التواريخ 12/ 27- 34، ومرآة الجنان 3/ 196، والبداية والنهاية 12/ 176، وطبقات الشافعية الكبرى 6/ 81- 84، والوافي بالوفيات 2/ 91- 93، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة 52، والنجوم الزاهرة 5/ 206، 207، وبغية الوعاة 1/ 40، 41، وتاريخ الخلفاء 431، وكشف الظنون 397- 345، وشذرات الذهب 4/ 18- 20، وديوان الإسلام 1/ 83، 84 رقم 95، والفلاكة والمفلوكين 66، وروضات الجنات 185، وهدية العارفين 2/ 81، 82، وأعيان الشيعة 43/ 261، 262، ومصفّى المقال لآغابزرگ 389، 390، وفهرست الخديوية 4/ 239، 240، 260، والأعلام 6/ 209، ومعجم المؤلفين 8/ 314 وانظر: ديوان الأبيوردي الّذي نشر بيروت سنة 1317 هـ-.، وقد كتب البحّاثة الشيخ محمد بهجة الأثري مقالة عنه في مجلّة الزهراء بمصر 3/ 228- 242، أوضح فيها أن ناشر الديوان أضاف إليه أكثر من عشرين قصيدة ليست من شعر الأبيوردي، بل هي من شعر أبي إسحاق الغزّي.
[2] انظر نسبه بالكامل في (معجم الأدباء 17/ 234) وقد طوّل فيه.

الصفحة 182