كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 35)

197- مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الله بْن محمد بْن الحجاج بْن مندوَيْه [1] .
أبو منصور الإصبهاني، الشُّرُوطيّ، المعدّل.
سَمِعَ: أبا نُعَيْم.
روى عَنْهُ: أبو موسى الْمَدِينيّ، وقال: تُوُفّي في الثّامن، وقيل السّادس، والعشرين مِن جُمَادَى الآخرة.
198- محمد بْن عيسى بْن محمد اللَّخْميّ [2] .
أبو بَكْر الأندلسيّ، الشّاعر، المعروف بابن اللّبّانة الدّانيّ.
كَانَ مِن جِلّة الأُدباء وفحول الشّعراء، مَعِين الطّبع، واسع الذَّرْع، عزيز الأدب، قويّ العارضة، متصرّفًا في البلاغة.
لَهُ تصانيف. لَهُ كتاب «مناقل الفتنة» ، وكتاب «نَظْم السُّلوك في وعظ الملوك» ، وكتاب «سقيط الدّرّ ولقيط الزّهر» في شِعْر ابن عبّاد، ونحو ذلك. وديوان شعره موجود.
__________
[ () ] حتى أمرّن طبعي على العربية، وبعد أنا أرتضخ لكنة. (معجم الأدباء 16/ 244) .
وقد طوّل ياقوت ترجمته، فذكر مزيدا من أخباره وأشعاره.
ووقع في المطبوع من (وفيات الأعيان 4/ 449) ، وكانت وفاة الأبيوردي المذكور بين الظهر والعصر يوم الخميس العشرين من ربيع الأول سنة سبع وخمسين وخمسمائة بأصبهان مسموما! والصواب: سنة سبع وخمسمائة.
«أقول» : ذكره ابن السمعاني مرتين، إحداهما في مادّة «الأبيوردي» ، بفتح أوله وكسر ثانيه وياء ساكنة، وفتح الواو، وسكون الراء، ودال مهملة، نسبة إلي الأبيورد، ويقال لها: أبا ورد، وباورد، وهي من بلاد خراسان بين سرخس ونسا.
والأخرى، في مادّة: «الكوفني» بضم الكاف، وسكون الواو، وفتح الفاء، وفي آخرها النون.
هذه النسبة إلى كوفن، وهي بليدة صغيرة على ستة فراسخ من أبيورد.
[1] لم أجده.
[2] انظر عن (محمد بن عيسى) في: تكملة الصلة 145، وقلائد العقيان 282- 290، والحلّة السيراء 2/ 35، 53، 58، 66، 68، 71، 87، 91، 173، ووفيات الأعيان 5/ 27، والعبر 4/ 15، وعيون التواريخ 12/ 34- 41، والبيان المغرب 2/ 409، ومرآة الجنان 3/ 197، والمعجب 143، وفوات الوفيات 2/ 514، والوافي بالوفيات 4/ 297، وشذرات الذهب 4/ 20، وكشف الظنون 7993 1963، وإيضاح المكنون 1/ 218 و 2/ 562، وهدية العارفين 2/ 83، ومعجم المؤلفين 11/ 108.

الصفحة 188