كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 35)

المعروف بابن قيراط.
أبو الوحش الدّمشقيّ، المُقْرِئ، الضّرير.
قرأ لابن عامر عَلَى رشأ بْن نظيف، والأهوازيّ، وسمع منهما.
ومن: عَبْد الوهّاب بْن برهان بصور، وأبي القاسم السّميساطيّ، وجماعة.
وانتهت إليه الرئاسة في الدّعوة بدمشق، وصار أعلى النّاس فيها إسنادًا.
وكان يُقرئ القرآن مِن ثُلث اللّيل إلى قريب الظُّهْر. وأُقْعِد، فكان يُؤتَى بِهِ محمولًا إلى الجامع.
قال ابن عساكر: [1] سَمِعْتُ منه: وكان ثقةً. وُلِد سنة تسع عشرة وأربعمائة.
وتُوُفّي في شَعْبان سنة ثمانٍ.
229- سراج بْن عبد الملك بن سراج بن عبد الله [2] .
الوزير أبو الحُسَيْن القُرْطُبيّ.
روى عَنْ أَبِيهِ كثيرًا، وعن: محمد بْن عتّاب الفقيه.
وبرع في الآداب واللّغة، وحمل النّاس عَنْهُ الكثير.
وله شِعْر رائق.
مات في جمادي الآخرة وقد ناطح السّبعين.
وهو من بيت علم وجلالة [3] .
__________
[ () ] الذهب 4/ 23، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 66، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (القسم الثاني ج 2/ 117، 118 رقم 420) .
[1] تاريخ دمشق 15/ 117.
[2] انظر عن (سراج بن عبد الملك) في: قلائد العقيان 231، وترتيب المدارك 4/ 815، والغنية للقاضي عياض 201- 205 رقم 87، والذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسام ق 1 مجلّد 2/ 821، والصلة لابن بشكوال 1/ 227 رقم 519، وخريدة القصر (قسم المغرب والأندلس) 3/ 484، ومعجم شيوخ الصدفي 305 رقم 295، وبغية الملتمس للضبي، رقم 781، وإنباه الرواة 2/ 66، وبغية الوعاة 1/ 576.
[3] ومن شعره يخاطب الراضي ابن المعتمد بن عبّاد:
بثّ الصنائع لا تحفل بموقعها ... من آمل شكر الإحسان أو كفرا
فالغيث ليس يبالي اين ما انسكبت ... منه الغمائم تربا كان أو حجرا

الصفحة 205