كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 35)

230- سليمان بْن حسين [1] .
أبو مروان الأنصاريّ، الأندلسيّ.
سمع بقرطبة: أبا عبد الله محمد بْن عَتَّاب، وأبا عِمران بْن القطّان، وحاتم بْن محمد.
وبشرق الأندلس: أبا عُمَر بْن عَبْد الْبَرّ، وأبا الوليد الباجيّ.
ووليّ قضاء لَارِدَة.
روى عَنْهُ: ابنه أبو الوليد يحيى، والحافظ أبو محمد القلنيّ.
وعاش أكثر مِن تسعين سنة.
231- سَعِيد بْن إبراهيم بْن أحمد [2] .
أبو الفتح الإصبهانيّ، الصَّفّار.
يروي عن: أَبِي طاهر بْن عبد الرحيم.
روى عَنْهُ: الحافظ أبو موسى.
توفّي في ذي الحجّة.
__________
[ () ] وجاء في الأصل من (الصلة) على الهامش ما نصّه، ويحتمل أنه من شعر «سراج» : ومن قوله في عليل:
قالوا به صفرة عابت محاسنه ... فقلت: ما ذاك من داء به نزلا
عيناه تطلب من ثأر بمن قتلت ... فلست تلقاه إلّا خائفا وجلا
وقال القاضي عياض في (الغنية) إنه رحل إليه إلى قرطبة سنة 507 فسمع عليه، ثم رجع إليه بعد رحلته إلى الشرق سنة 508 فوجده مريضا. ومما أخذه عنه قراءة وسماعا: كتاب «غريب الحديث» لأبي سليمان الخطابي، وكتاب «الدلائل» لأبي محمد قاسم بن ثابت السرقسطي، وكتاب «المصنّف» لأبي عبيد القاسم بن سلام، وكتاب «الأمثال» لابن سلام أيضا، وكتاب «الغريبين» لأبي عبيد الهروي.
وقال: وأنشدنا وقد نزل عليه، ونحن نسمع عليه، بعض الجلّة زائرا، وجعل عنان دابّته على سرجها:
علّمته مهما أزور أحبّتي ... دلج السّرى وكذاك فعل مخاطر
وإذا احتبى قربوسه بعنانه ... علّك اللجام إلى انصراف الزائر
[1] انظر عن (سليمان بن حسين) في: التكملة لابن الأبّار، رقم 1977، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الرابع 63 رقم 154، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (القسم الثاني) ج 2/ 123، 124 رقم 433.
[2] لم أجده.

الصفحة 206