كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 35)

- توفّي في جمادى الآخرة، وولد سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة [1] .
237- عليّ بْن إبراهيم بْن العباس بْن الحُسَيْن بْن العبّاس بْن الْحَسَن بْن الرئيس أبي الجنّ حُسين بْن علي بْن مُحَمَّد بْن علي بْن إسماعيل بْن الصّادق جعفر بْن محمد [2] .
الشّريف، النّسيب أبو القاسم الحُسَيْني، الدّمشقيّ، الخطيب.
كَانَ صدْرا، نبيلًا، مَرْضيا، ثقة، محدّثًا، مَهيبًا، سُنّيا، ممدوحًا بكلّ لسان خرج لَهُ شيخه الخطيب عشرين جزءًا سمّعها بكاملها، وعلى أكثر تصانيف الخطيب خطّه وسماعه.
وأوّل سماعه في سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة. وكان مولده في سنة أربعٍ وعشرين.
وقرأ القرآن عَلَى أَبِي عليّ الأهوازيّ، وغيره.
وسمع: أبا الحُسَيْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن التّميميّ، ورشأ بْن نظيف، ومحمد بْن عليّ المازنيّ، وسليمان بْن أيّوب الفقيه، وأبا عَبْد الله القُضَاعيّ، وكريمة الْمَرْوَزيّة، وأبا القاسم الحِنَّائيّ، وأبا بَكْر الخطيب، وجماعة.
روى عَنْهُ: هبة الله الأكفانيّ، والْخَضِر بْن شِبْل الحارثيّ، وعبد الباقي بْن محمد التّميميّ، وعبد الله أبو المعالي بْن صابر، والصّائن، وأبو القاسم ابنا ابن عساكر، وخلق سواهم.
قَالَ ابن عساكر: [3] كَانَ ثقة مُكِثرًا، لَهُ أُصُول بخطوط الورّاقين. وكان
__________
[1] وقال ابن الجوزي: ولد سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة.. وحدّث، وكان شيخا مستورا من أهل القرآن.
[2] انظر عن (علي بن إبراهيم بن العباس) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 28/ 458، والكامل في التاريخ 10/ 508، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 54، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 14/ 294، 195 رقم 80، والعبر 4/ 16، وسير أعلام النبلاء 19/ 358- 360 رقم 212، والمعين في طبقات المحدّثين 149 رقم 1618، ودول الإسلام 2/ 36، ومرآة الجنان 3/ 197، وعيون التواريخ 12/ 49، وشذرات الذهب 4/ 21، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (القسم الثاني) ج 3/ 10، 11 رقم 684.
[3] في تاريخ دمشق 28/ 458.

الصفحة 209