كَانَ إخباريا، علّامة.
روى عَنْ: أحمد بْن عمر النّهروانيّ، وعلي بْن محمود الزّوزَنيّ، ومحمد بْن الحُسَيْن بْن الشّبْل، وجماعة مِن الشُّعراء.
روى عنه: عبد الخالق اليوسفيّ، وعبد الرحيم ابن الإخوة، والسّلَفيّ، وآخرون.
قَالَ السّمعانيّ: ما كَانَ مَرْضِيّ السّيرة. كَانَ جماعة مِن شيوخي يسيئون الثّناء عَليْهِ.
تُوُفّي في ذي القِعْدة، وله تسعون سنة.
262- عَبْد الوهّاب بْن أحمد بْن عُبَيْد الله بْن الصَّحْنائيّ [1] .
أبو غالب المستعمل.
عَنْ: جدّه لأمّه عَبْد الوهّاب بْن أحمد الدّلّال، وابن غَيْلان، وعبد العزيز الأَزَجيّ، وعدّة.
وعنه: عُمَر المغازليّ، وآخرون.
مات في ذي الحجّة عن تسعين سنة.
263- عليّ بْن أحمد بْن سعيد [2] .
أبو الْحَسَن الْيَعْمريّ [3] ، الشّاعر، الأندلسيّ، الأديب.
أخذ بقُرْطُبَة عَنْ أَبِي مروان بْن سِراج.
وأقرأ العربيّة والأدب.
وكان كاتبًا، شاعرا، فقيها.
توفّي وهو في عشر الثّمانين [4] .
__________
[1] مرّت ترجمته في وفيات سنة 507 هـ- برقم 186.
[2] انظر عن (علي بن أحمد) في: تكملة الصلة لابن الأبار، رقم 1840، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الخامس- ص 158 رقم 319 وفيه: «علي بن أحمد بن سعد الله» .
[3] اليعمري: بفتح الياء المعجمة باثنتين من تحتها، وسكون العين المهملة، وفتح الميم، وفي آخرها الراء المهملة، وهذه النسبة إلى يعمر، وهو بطن من كنانة. (الأنساب 12/ 159) .
[4] وقال المراكشي: وقد ذكره أبو عمرو بن الإمام في كتابه «سمط الجمان وسفط الأذهان» .
واستقضي ببلده، وأقرأ العربية والأدب. ومولده سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة.