كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 35)

ومن شيوخه: أبو عَبْد الله بْن باكُوَيْه السَّرَّاج.
قَالَ الفَضْلُ بْن عَبْد الواحد الإصبهانيّ: سَمِعْتُ الرئيس الثَّقَفيّ يَقُولُ: لَا جادنا مِن خُراسان ناصر إلّا بأبي بَكْر الشّيرُويّيّ، فإنّه أخْيَرهم وأنفعهم [1] .
قَالَ السّلَفيّ: سَمِعْتُ منه الكثير، وُلّي ثلاث سنين ونصف بقراءة أبي.
وسمّع أخي في الخامسة، فمن ذَلِكَ جزء سُفْيان، [2] وخمسة أجزاء مِن ثمانية مِن «مُسْنَد الشّافعيّ» [خمسة أجزاء مِن ثمانية أجزاء] [3] .
297- عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يونس.
أبو محمد بْن خَيْرُون الأندلسيّ، القُضاعيّ.
محدّث مُكِثر عَنِ ابن عَبْد البَرّ.
وسمع: أبا الوليد الباجيّ، وابن دلْهاث.
وكان عارفًا بالفقه، والشّعر. وُلّي قضاء قَربيطر.
روى عَنْهُ: أبو محمد بْن عَلْقَمة، ومحمد بْن محمد بْن يعيش، وعبد الوهّاب التُّجَيْبيّ، وآخرون.
298- عليّ بْن أحمد بن محمد بْن بيان [4] .
أبو القاسم بْن الرّزّاز [5] ، البغداديّ.
مُسْنَد الدُّنيا في عصره.
روى عَنْهُ خلق لا يحصون.
__________
[1] التحبير 1/ 466.
[2] أي سفيان بن عيينة.
[3] ما بين الحاصرتين من (التحبير 1/ 467) .
[4] انظر عن (علي بن أحمد) في: الأنساب 6/ 107، والمنتظم 9/ 186 رقم 316 (17/ 147، 148 رقم 3838) ، والكامل في التاريخ 10/ 523، 524 وفيه: «علي بن محمد بن أحمد» ، والتاريخ المجدّد لمدينة السلام (مخطوط) 176 أ، 177 ب، والإعلام بوفيات الأعلام 209، والعبر 4/ 21، والمعين في طبقات المحدّثين 150 رقم 1623، وسير أعلام النبلاء 19/ 257، 258 رقم 159، وتذكرة الحفاظ 4/ 1261، ودول الإسلام 2/ 37، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 181، وعيون التواريخ 12/ 71، والبداية والنهاية 12/ 180، وشذرات الذهب 4/ 27.
[5] في (المنتظم) بطبعتيه: «الوزان» .

الصفحة 247